نقيب الزراعيين: دعم مزارعي جنوب سيناء بمخصبات وأسمدة ورقية ومبيدات

آخر تحديث: السبت 17 أكتوبر 2026 - 1:22 م بتوقيت القاهرة

رضا الحصري

أجرى الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين المصريين والعرب، اليوم السبت، زيارة لمزارع وادي الطور بمحافظة جنوب سيناء، يرافقه الدكتور محمد خليل شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، ووفد نقابة المهن الزراعية يضم 30 دكتورا في مختلف التخصصات الزراعية من كل المحافظات المصرية، لتوزيع كمية من مستلزمات الإنتاج الزراعي، تتضمن المخصبات والأسمدة الورقية والمبيدات ومعالجات الملوحة، بدعم من عدد من شركات القطاع الخاص العاملة في المجال الزراعي.

وحرص نقيب الزراعيين على الاستماع للتحديات التي تواجه المزارعين بجنوب سيناء، ومطالبهم الخاصة بإنشاء محطات لتعبئة وفرز وتغليف البلح المجدول والبارحي، تمهيدا لتصديره، إضافة إلى تسهيل إجراءات دخول العمالة الزراعية بالمحافظة.

وأشاد نقيب الزراعيين المصريين والعرب بمستوى المزارع بجنوب سيناء، كونها تعتمد بشكل أساسي على مقومات التنمية الزراعية المستدامة، وزراعة أنواع من النخيل ذات القيمة الاقتصادية العالية مثل المجدول والبارحي، التي يمكن تصديرها، لكونهم يعتمدون على الزراعة الذكية التي تعتمد على المياه الجوفية، واستخدام أساليب الري الحديثة لتوفير كميات كبيرة من المياه، بجانب عدم استخدام الأسمدة والمبيدات.

وقال الدكتور سيد خليفة إن النقابة حريصة على دعم جميع المزارعين على مستوى الجمهورية بشكل عام، ومزارعي جنوب وشمال سيناء بشكل خاص، بهدف التوسع في الزراعة بهم واستغلال المقومات التي تمتلكها، خاصة أنها تتمتع بتربة خصبة بكر لم تستغل بالشكل المناسب حتى الآن.

وأوضح أن القافلة تدعم مزارعي جنوب سيناء بكميات كبيرة من المبيدات والمنشطات المجانية، وتتضمن مبيدات حشرية، ومخصبات تربة، ومنشطات نمو، بواقع 25 كرتونة تتضمن 5 أصناف متنوعة تضم 249 عبوة، وجميعها بدعم من بعض شركات القطاع الخاص الراعية لنقابة المهن الزراعية، وهذه الكميات كافية لدعم الزراعة بجنوب سيناء لمدة لا تقل عن 6 أشهر.

وأشار إلى أن التوسع في زراعة أجود أنواع التمور بجنوب سيناء يعد مؤشرا جيدا للوصول إلى العالمية في هذا النوع من المحاصيل، خاصة أن مصر نجحت في تصدير 112 طنا من التمور، لتصبح الرابعة على مستوى العالم في تصدير البلح المجدول الذي يعد من المحاصيل الزراعية الموفرة للمياه.

على جانب آخر، قال الدكتور محمد خليل شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، إن جنوب سيناء تواجه عدة تحديات، كون الزراعات بها تعتمد على المياه الجوفية فقط، إضافة إلى تحديات التسويق.

وأوضح أنه جرى إيجاد حلول مؤقتة لها، وذلك من خلال إنشاء 3 جمعيات تعاونية، إحداها مسئولة عن الثروة الحيوانية والداجنة، والأخرى متخصصة في الزيتون، والأخيرة خاصة بالتسويق الزراعي، ويجري التنسيق بينها وبين الجهات المعنية داخل المحافظة، لبيع المنتجات الزراعية للمنتجعات السياحية، خاصة أن جنوب سيناء تضم أكثر من 64 ألف غرفة فندقية تعد سوقا كبيرا لهذه المنتجات الأورجانيك.

وأشار إلى أن منطقة وادي الطور تعد من أكثر المناطق الجافة في مصر، لذا تعد مجففا طبيعيا للمحاصيل الزراعية التي تحتاج إلى التجفيف السريع لتصديرها دون استخدام أي نوع من الطاقة، وخير دليل على ذلك هو سرعة نضج المحاصيل بها قبل مثيلتها في المحافظات الأخرى بنحو شهر كامل.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved