المكتب الثقافي بنيودلهي: معرض تشريح الدهشة تجاوز التفسيرات التقليدية للسريالية
آخر تحديث: السبت 17 أكتوبر 2026 - 1:33 م بتوقيت القاهرة
عمر فارس
- العلاقات المصرية الهندية تشهد تعاونا متناميا في المجالات الثقافية والتعليمية من خلال مكتب نيودلهي
شاركت الدكتورة آيات سعد، مسئولة مكتب العلاقات الثقافية والتعليمية المصري بنيودلهي، في فعاليات المعرض الفني الجماعي «تشريح الدهشة: معرض أنانت للفنون» بمنطقة «سافدارجونج إنكليف» بنيودلهي، في إطار اهتمام المكتب بالمبادرات الفنية والثقافية التي تشجع على التعبير الإبداعي، والحوار بين الثقافات، والتقدير الأعمق لوجهات النظر المتنوعة التي تشكّل ملامح الفن المعاصر، إذ يُعد المعرض احتفاءً لافتًا بالخيال والتنوع الثقافي وبالقدرة التحويلية للفن في توسيع الآفاق وتعزيز التبادل الثقافي الهادف.
ويضم معرض «تشريح الدهشة»، أعمالًا لعدد من الشخصيات الفنية، هي أديتيا بوثو، وأنيكيسا دينج، وديراج رابها، وتيتو ستانلي إس. جيه، ولاكشميبريا بانيجراهي، ويستكشف العوالم المعقدة للأحلام والأساطير والذكريات المبعثرة والتراث الثقافي واللاوعي البشري، وذلك عبر أشكال تعبيرية فنية متنوعة تشمل الرسم والتصوير وفن التركيب والوسائط المختلطة.
وأوضحت الدكتورة آيات سعد، أن المعرض تجاوز التفسيرات التقليدية للسريالية، إذ طرح «تشريح الدهشة» الخيالَ كوسيلة قوية للتفاعل مع التجارب الشخصية والذاكرة الجماعية والهوية، والواقع الاجتماعي والسياسي المعاصر.
وأشارت مسئولة مكتب العلاقات الثقافية والتعليمية المصري بنيودلهي، إلى أن الفنانين جمعوا بين عناصر من الفلكلور والخيال والتقاليد الثقافية والمستقبلات التخيلية؛ ليخلقوا بذلك سرديات بصرية مثيرة للفكر تدعو المشاهدين إلى إعادة النظر في المفاهيم الراسخة عن الواقع.
ولفتت إلى تسليط المعرض الضوء على الأساليب المميزة التي تستلهم بها الممارسات الفنية مفاهيم التشريح والأشياء اليومية وتاريخ الفقد والتقاليد الفنية الإقليمية والموروث الثقافي، وذلك لاستكشاف العلاقة بين الفرد والعالم الأوسع.
وأكدت أن تنظيم المعارض الفنية والمشاركة في الفعاليات الثقافية الدولية يأتيان في إطار جهود تعزيز الدبلوماسية الثقافية، باعتبارها إحدى أدوات التقارب بين الشعوب، وفتح مساحات للتواصل وتبادل الخبرات بين المبدعين؛ بما يسهم في التعريف بالتجارب الفنية المختلفة، وتعزيز التفاهم المشترك بين الثقافات، ودعم دور المؤسسات الثقافية في بناء جسور التواصل الحضاري.
وشددت على أن العلاقات المصرية الهندية تشهد تعاونًا متناميًا في المجالات الثقافية والتعليمية، من خلال جهود المكاتب الثقافية والتعليمية بالسفارات المصرية في الخارج، التي تضطلع بدور في دعم التبادل الثقافي، والتواصل مع المؤسسات الفنية والأكاديمية، والتعريف بالثقافة المصرية، بجانب تعزيز مشاركة المؤسسات المصرية في الفعاليات الدولية التي تتيح فرصًا للتفاعل مع التجارب الإبداعية والثقافية المتنوعة.