ميرتس ردا على مظاهرات دعم غزة في ألمانيا: نقف إلى جانب إسرائيل

آخر تحديث: السبت 17 أكتوبر 2026 - 6:58 م بتوقيت القاهرة

برلين - الأناضول

• المستشار الألماني جدد تمسك بلاده بدعم إسرائيل، في ظل استمرار المظاهرات المؤيدة لفلسطين والانتقادات الحقوقية لتعامل الشرطة معها..

جدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، السبت، تمسك بلاده بدعم إسرائيل والتصدي لمن يشككون في حقها بالوجود، في وقت تشهد فيه ألمانيا مظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين احتجاجًا على حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط انتقادات حقوقية لتعامل الشرطة مع المحتجين.

وقال ميرتس، رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، في كلمة خلال فعالية للحزب بمدينة بون، إن بلاده تقف إلى جانب إسرائيل، وتعارض كل من يحاول جعل معاداة السامية مقبولة مجددًا في المجتمع الألماني.

وأضاف: "سواء في مستنقع اليمين المتطرف، أو صالونات اليسار، أو الأوساط الثقافية، أو أي مكان آخر، لا مكان لمعاداة السامية في ألمانيا، وسيظل الأمر كذلك، وسنفعل كل ما بوسعنا لمنع انتشارها أكثر في بلدنا".

وتابع: "نحن نقف إلى جانب إسرائيل، ونتصدى لكل من يشكك في حق إسرائيل في الوجود داخل ألمانيا".

وقبل أسبوع، شهدت العاصمة الألمانية برلين مظاهرة حاشدة تنديدًا باستمرار حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة، رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية، في إطار احتجاجات متواصلة تشهدها مدن ألمانية تضامنًا مع الفلسطينيين.

وتأتي تصريحات ميرتس في ظل استمرار تنظيم مظاهرات داعمة لفلسطين في مدن ألمانية، للمطالبة بوقف الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، وإنهاء الدعم العسكري الألماني لتل أبيب.

وواجهت بعض هذه المظاهرات تدخلات من الشرطة الألمانية أثارت انتقادات منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، التي وثقت استخدام القوة المفرطة ضد مشاركين في احتجاجات سلمية داعمة للحقوق الفلسطينية.

وتعد ألمانيا ثاني أكبر مورد للأسلحة إلى إسرائيل بعد الولايات المتحدة، إذ استحوذت على 31 بالمئة من واردات إسرائيل من الأسلحة الرئيسية خلال الفترة بين عامي 2021 و2025، وفق معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري).

وكانت الحكومة الألمانية أعلنت في أغسطس 2025 تعليق الموافقة على تصدير أسلحة إلى إسرائيل يمكن استخدامها في غزة، قبل أن تتراجع عن القرار في نوفمبر من العام نفسه، وتعود إلى دراسة طلبات التصدير بصورة فردية.

ألمانيا ستواصل دعم أوكرانيا

وفي سياق منفصل، أكد ميرتس أن ألمانيا ستواصل دعم أوكرانيا، مشددًا على أن بلاده لا تستطيع ترك أوكرانيا وشعبها وحدهما في خامس شتاء قاسٍ من الحرب.

ومنذ 24 فبراير 2022، تشن روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلًا في شؤونها.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved