«أوباما» يقر تعديلات ببرامج التنصت ويتعهد بعدم التجسس على الدول الصديقة

آخر تحديث: السبت 18 يناير 2014 - 4:45 م بتوقيت القاهرة
بوابة الشروق

تعهد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بعدم التجسس على قادة الدول الصديقة والحليفة، وذلك في إطار خطته الرامية لإدخال تعديلات واسعة في برامج التنصت، عقب المعلومات التي نشرها موظف سابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية، إدوارد سنودن.

وسعى أوباما، في كلمة له، السبت، إلى طمأنة الأمريكيين والأجانب على السواء بأن الولايات المتحدة ستضع في الاعتبار المخاوف المتعلقة بالخصوصية، التي أثارها ما نشره سنودن حول أنشطة مراقبة ضخمة قامت بها وكالة الأمن، بحسب موقع «سكاي نيوز عربية».

وقال الرئيس الأمريكي، إن"المنتقدين محقون بالقول بأنه من دون ضوابط مناسبة، هذا النوع من البرامج يمكن استخدامه للحصول على مزيد من المعلومات الاستخبارية عن حياتنا الخاصة، والإفساح في المجال أمام برامج لجمع معلومات أكثر حميمية".

وأضاف باراك أوباما: "أعتقد أنه يجب اعتماد مقاربة جديدة، هذا هو السبب الذي أعطي من أجله الأمر بعملية انتقالية تضع حدا لجمع البيانات بموجب البند 215 من قانون (باتريوت آكت) الخاص بمكافحة الإرهاب، الذي تم تبنيه بعيد هجمات 11 سبتمبر 2001".

وبموجب هذا القانون، تقدم الشبكات الأمريكية المشغلة للهاتف للوكالة الوطنية للمخابرات البيانات الوصفية لمجمل الاتصالات في الولايات المتحدة، التي يمكن مقارنتها بما يمكن إيجاده على أي فاتورة هاتفية كرقم الشخص المتصل به ومدة الاتصال وتاريخ إجراؤه.

كما أوضح أوباما، أنه "إذا لم يكن أمننا القومي مهددا، لن نتجسس على اتصالات قادة حلفائنا المقربين وأصدقائنا"، مشددا في الوقت نفسه، على أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية ستواصل جمع معلومات حيال نوايا الحكومات حول العالم كما تفعل بقية البلدان.

ودعا الرئيس الأمريكي الكونجرس، إلى إنشاء هيئة مختصة بحماية الخصوصية تابعة لمحكمة مراقبة المعلومات الخارجية التي تنظر قضايا الإرهاب، علما أن رئيس قضاة المحكمة السابق كان قد اعترض على هذه الخطوة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved