هيئة العمل الأهلي الفلسطيني: سلطات الاحتلال تنتهج سياسة جديدة في الضفة

آخر تحديث: الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 4:07 م بتوقيت القاهرة

قالت رتيبة النتشة عضو هيئة العمل الأهلي الفلسطيني، إن السلطات الإسرائيلية تنتهج سياسة جديدة في الضفة الغربية تقوم على الضم والسيطرة الأمنية والعسكرية المباشرة، معتبرة أن ما يحدث في بلدة قصرة يمثل نموذجًا مصغرًا لما قد تشهده مناطق أخرى، عبر الانتقال من الإدارة المدنية إلى الحكم العسكري المباشر.

وأوضحت النتشة، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن حصار منازل الفلسطينيين وإخراج السكان منها قسرًا يعكس، بحسب تقديرها، محاولات لدفع الفلسطينيين إلى تجمعات سكنية تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، في إطار مخطط يقوم على تقسيم الضفة إلى معازل سكانية مع إحكام السيطرة على محيطها.

وأضافت أن سياسات المستوطنين وشبيبة التلال تأتي، وفق رؤيتها، ضمن تحركات ممنهجة بالتنسيق مع الحكومة والجيش الإسرائيلي، بهدف افتعال توترات توفر مبررات للتدخل العسكري وفرض تغييرات أمنية وميدانية، مشيرة إلى مناقشات سابقة داخل الكنيست بشأن ضم الضفة الغربية.

وواصلت عصابات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع استمرار حصار ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي.

وفي بلدة بورين جنوب نابلس، قطع مستوطنون أعمدة الكهرباء التي تغذي منزل عائلة صوفان، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عنه، وفق مصادر محلية.

وبحسب شبكة «قدس» الإخبارية، أوضحت المصادر أن أعمدة الكهرباء المؤدية إلى المنزل، القريب من مستوطنة «يتسهار»، تعرضت للقطع للمرة الثانية، في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين على المنزل.

وفي قصرة، يواصل مستوطنون، بحماية من جيش الاحتلال، حصار ثلاثة منازل لليوم العاشر على التوالي، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة.

وتمنع قوات الاحتلال العائلات من الدخول إلى المنازل أو الخروج منها، بالتزامن مع إعلان المنطقة عسكرية مغلقة، ما يفاقم الظروف الإنسانية والمعيشية للعائلات ويحد من قدرتها على الوصول إلى احتياجاتها الأساسية.

وفي الأغوار الشمالية، نفذ مستوطنون جولات استفزازية في خربة سمرة، وخربوا خط المياه المغذي لمنطقتي يرزا والرأس الأحمر شرق طوباس.

وفي رام الله، أضرم مستوطنون النيران في أراضي الفلسطينيين على أطراف بلدة ترمسعيا شمال المدينة.

والاثنين، قالت منظمة البيدر الحقوقية إن مستوطنين نفذوا تحركات استفزازية في محيط تجمع معازي جبع شرق القدس المحتلة، بالتزامن مع وجودهم بالقرب من مساكن الأهالي، ما زاد من حالة التوتر وصعّب على السكان ممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية.

وكان مستوطنون قد نصبوا، الاثنين، خيمة جديدة في منطقة «الكرم» بأراضي قرية برقا شرق رام الله، في خطوة تأتي في ظل استمرار التحركات الاستيطانية في المنطقة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved