رئيس بلدية قصرة: الضفة الغربية تعيش حالة صعبة جراء اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين
آخر تحديث: الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 1:50 م بتوقيت القاهرة
قال عبد العظيم الوادي، رئيس بلدية قصرة، إن البلدة تعيش ظروفًا صعبة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، مشيرًا إلى أن الأهالي في الضفة الغربية يعيشون حالة من الخوف، في وقت يقدم فيه جيش الاحتلال، بحسب قوله، دعمًا لهذه الاعتداءات.
وأوضح الوادي، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن ثلاث عائلات في جبل رأس العين ببلدة قصرة تخضع للحصار لليوم العاشر، مع منعها من التواصل مع محيط البلدة، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي أعلن المنطقة منطقة عسكرية، ووسّع نطاق الحصار، كما طرد 13 عاملًا من مصنع قريب من المنازل.
وأضاف أن الهدف من الضغوط هو دفع السكان إلى الرحيل، مستشهدًا بما حدث في بلدة جالود، حيث أُجبرت عائلة على مغادرة منزلها بعد قطع المياه والغذاء والكهرباء عنها، مؤكدًا أن تصاعد عنف المستوطنين يهدد بفرض واقع جديد في الضفة الغربية.
وواصلت عصابات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع استمرار حصار ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي.
وفي بلدة بورين جنوب نابلس، قطع مستوطنون أعمدة الكهرباء التي تغذي منزل عائلة صوفان، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عنه، وفق مصادر محلية.
وبحسب شبكة «قدس» الإخبارية، أوضحت المصادر أن أعمدة الكهرباء المؤدية إلى المنزل، القريب من مستوطنة «يتسهار»، تعرضت للقطع للمرة الثانية، في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين على المنزل.
وفي قصرة، يواصل مستوطنون، بحماية من جيش الاحتلال، حصار ثلاثة منازل لليوم العاشر على التوالي، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة.
وتمنع قوات الاحتلال العائلات من الدخول إلى المنازل أو الخروج منها، بالتزامن مع إعلان المنطقة عسكرية مغلقة، ما يفاقم الظروف الإنسانية والمعيشية للعائلات ويحد من قدرتها على الوصول إلى احتياجاتها الأساسية.
وفي الأغوار الشمالية، نفذ مستوطنون جولات استفزازية في خربة سمرة، وخربوا خط المياه المغذي لمنطقتي يرزا والرأس الأحمر شرق طوباس.
وفي رام الله، أضرم مستوطنون النيران في أراضي الفلسطينيين على أطراف بلدة ترمسعيا شمال المدينة.
والاثنين، قالت منظمة البيدر الحقوقية إن مستوطنين نفذوا تحركات استفزازية في محيط تجمع معازي جبع شرق القدس المحتلة، بالتزامن مع وجودهم بالقرب من مساكن الأهالي، ما زاد من حالة التوتر وصعّب على السكان ممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية.
وكان مستوطنون قد نصبوا، الاثنين، خيمة جديدة في منطقة «الكرم» بأراضي قرية برقا شرق رام الله، في خطوة تأتي في ظل استمرار التحركات الاستيطانية في المنطقة.