متحدث الصحة: سعر الدواء المحلي لا علاقة له بالفاعلية.. تكلفة النقل والعمالة والكهرباء والبنزين أرخص بكثير في مصر
آخر تحديث: الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 3:32 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال الدكتور حسام عبد الغفار، مساعد وزير الصحة والمتحدث باسم وزارة، إن المفهوم العلمي للدواء المثيل، يعني احتواء الدواء على "نفس المادة الفعالة، والتركيز، والشكل الصيدلي"، مؤكدا أن الفارق الوحيد يكون في الاسم التجاري.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر "إكسترا نيوز" أن تصريحات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، بشأن الانسولين، كانت واضحة ومباشرة، وتخص المرضى الذين يعالجون عبر منظومة التأمين الصحي ومنظومة العلاج على نفقة الدولة.
وتابع: "في حال ما إذا كان لدينا منتج تم صُنعه في مصر وكان هذا المنتج مثيلا للمنتج المستورد، فالمرضى في العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي سنعطيهم المثيل المصري، وقال بوضوح: إذا كان أنا عندي مصانع تنتج المثيل المصري فسوف أستخدم هذا المثيل في العلاج على نفقة الدولة وفي التأمين الصحي".
ودعا إلى ضرورة التفرقة بين "البديل" الذي يعالج نفس المرض، وبين "المثيل" الذي يطابق المادة الفعالة والتركيز.
وأضاف أن الحكم على فعالية العلاج يرجع دائما للطبيب المعالج، باعتباره المسئول عن مراقبة قياسات مستوى السكر في الدم وتحديد مدى المسار العلاجي.
وبشأن المقابل المادي مقارنة بفاعلية المنتج المحلي، قال إن "المقابل المادي لا علاقة له بالفاعلية"، موضحا أن السعر يتأثر بعوامل أخرى تشمل تكاليف النقل، والتخزين، والتطوير، والأيدي العاملة.
وقال: "مما لا شك فيه أن المنتج المحلي سيكون أقل سعرًا؛ لأن تكلفة النقل والتأمين على النقل وتكلفة الأيدي العاملة وتكلفة مدخلات الإنتاج من الكهرباء والبنزين والسولار وغيره في مصر أرخص بكثير، فعندما يُصنع في مصر تكون تكلفة المنتج أقل، وبالتالي السعر النهائي على المستهلك سيكون أقل، وهذا ليس له علاقة بجودة المنتج".
ولفت إلى أن رقابة هيئة الدواء المصرية على المنتج المستورد لا تبدأ إلا بعد وصوله إلى مصر، بينما تبدأ الرقابة على المنتج المصري منذ بداية عملية التصنيع، مشددا أن الرقابة على المنتج المحلي أقرب وأسرع وأقوى.
وأشار إلى أن الأدوية التي تعتمدها هيئة الدواء المصرية قابلة للتداول في كل أنحاء العالم لحصولها على "مستوى النضج رقم 3" من منظمة الصحة العالمية.