بريطانيا وجوجل تختبران تغيير مسارات الطائرات للحد من تأثير الطيران على المناخ
آخر تحديث: الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 9:03 م بتوقيت القاهرة
لندن – أسوشيتد برس
من المنتظر مطالبة شركات الطيران بتغيير مسار مئات الرحلات الجوية التجارية فوق شمال شرق المحيط الأطلسي خلال فصلي الشتاء القادمين؛ لمعرفة كيف يمكن أن تقلل تعديلات طفيفة في ارتفاع الطائرات تأثير حركة الطيران على المناخ.
وتدعم الحكومة البريطانية، هذه التجربة الرائدة التي انطلقت اليوم الثلاثاء على مستوى المجال الجوي؛ لتجنب تكون آثار تكثيف العوادم الغازية، أو ما يعرف بـ"الخطوط النفاثة".
وتساهم شركة جوجل يو.كيه الفرع الأمريكي لشركة التكنولوجيا الأمريكية جوجل بتوقعاتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحديد المناطق التي يحتمل أن تتكون فيها هذه الآثار.
عندما تحلق الطائرات فوق مناطق باردة ورطبة، قد تتشكل بلورات جليدية حول جزيئات الدخان المنبعثة من المحرك، مما يؤدي إلى تكون سحب تحبس الحرارة وتساهم في ارتفاع درجة حرارة الأرض.
وتعد منطقة شانويك للرقابة الجوية في المحيط، الواقعة في النصف الشرقي من ممر شمال الأطلسي، موقع التجربة، بوابة حيوية لحركة الطيران بين أوروبا وأمريكا الشمالية، كما أنها تعتبر بؤرة لتكون هذه الآثار.
يتضمن برنامج الاختبار الذي يمتد لثلاثين شهرا، والمعروف باسم "عملية السماء الزرقاء"، فترات اختبار خلال فصلَي الشتاء القادم وبعد القادم، حيث سيطلب من مراقبي الحركة الجوية توجيه بعض الرحلات الجوية لتغيير مسارها بما يصل إلى 610 أمتار لتجنب المناطق التي قد تتكون فيها الخطوط النفاثة.
وستكون هذه تعديلات طفيفة على الارتفاع ضمن عمليات الطيران القياسية، وسيتم تنسيقها من خلال قنوات الاتصال الخاصة بمراقبة الحركة الجوية، وفقا للحكومة البريطانية.
وستجري التجربة خلال ما بين 20 و40 يوما في كل شتاء عندما تكون حركة الطيران منخفضة. من المتوقع مرور حوالي 10 آلاف طائرة عبر المجال الجوي لقاعدة شانويك أثناء الاختبار، وستغير مئات من هذه الرحلات طرقها.
وسيكفي تغيير مسارات ما بين 1 و5% من الرحلات لإثبات انخفاض آثار التكثيف بنسب ذات دلالة إحصائية على مستوى منطقة تغطية القاعدة الجوية، بحسب بول هودجسون المدير الفني لعملية السماوات الزرقاء في جوجل.