كيف توفر مئات اللترات من المياه يوميا؟.. نصائح تبدأ من تنظيف الأسنان
آخر تحديث: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 5:40 م بتوقيت القاهرة
أدهم السيد
يوافق 18 سبتمبر من كل عام اليوم العالمي لترشيد المياه، للتوعية بضرورة تجنب الإسراف والحفاظ على موارد البشر من مياه الشرب، التي تواجه أزمة على وقع الزيادة السكانية وتغير المناخ.
لكن اتباع بعض الإرشادات اليومية السهلة يمكن أن يوفر مئات اللترات لكل شخص، ويسهم في حماية العالم من أزمة مستقبلية.
وتسرد «الشروق» عددًا من النصائح اليومية الموفرة للمياه، نقلًا عن مواقع «جروندون» و«فلو فيل» و«أوفينيتي ووتر».
* أزمة المياه
تشكل المياه العذبة الصالحة للشرب 1% فقط من كميات المياه على كوكب الأرض، حيث يتم توفيرها من الأنهار والأمطار والمياه الجوفية.
ومع تزايد عدد البشر خلال القرن الماضي، يتزايد الضغط على مصادر المياه، خاصة مع استخدام الحنفيات التي تضخ كميات كبيرة دون ترشيد، بعكس اعتماد البشر سابقًا على ملء أوعية خاصة بالماء لتلبية حاجاتهم.
وبجانب الضغط البشري، يعمل التغير المناخي على تغيير طبيعة هطول الأمطار وإذابة الجليد، وهو أحد مصادر المياه العذبة.
* تنظيف الأسنان وإهدار 10 لترات
يهدر التنظيف الخاطئ للأسنان عدة لترات من المياه خلال دقيقتين عند ترك الحنفية مفتوحة، وفي ذلك يُنصح بإغلاق الحنفية لحين الانتهاء من تفريش الأسنان، ثم استخدامها للمضمضة.
كما أن وجود كوب ماء يكفي لتنظيف الأسنان دون استعمال الحنفية، حيث يغني عن إهدار لتر واحد من الماء.
* خرطوم غسل السيارة وإسراف مئات اللترات
يستهلك غسل السيارة أكثر من ربع طن من مياه الشرب عند استخدام الخرطوم، لكن استبدال هذه الوسيلة بجردل الماء والإسفنجة يوفر نحو 270 لترًا من المياه، حيث يكفي ذلك لتنظيف سيارة كاملة.
وفي حالة الحاجة إلى استخدام الخرطوم لتوفير الوقت، يمكن وضع فتحة ضيقة عند فوهة الخرطوم لتقليل كمية المياه مع زيادة قوة اندفاعها.
* غسالة الأطباق.. توفير للماء والمجهود
يسهم غسيل الأطباق في إهدار كميات من المياه بسبب ترك الحنفية مفتوحة أثناء الشطف، وفي هذه الحالة فإن الاقتصار على تشغيلها عند غسل الصحون يوفر كميات من المياه.
وفي المقابل، تستهلك غسالات الصحون الإلكترونية كميات أقل من ربع المياه المهدرة في الغسل العادي.
ويمكن لتوفير المياه استخدام صطل مملوء مخصص للملاعق والسكاكين لتنظيفها دون تشغيل الحنفية.
* طول الاستحمام وخطر الإهدار
يُعتبر الاستحمام سلوكًا ضروريًا خلال اليوم للحفاظ على النظافة الشخصية، لكن إساءة ممارسة الاستحمام تهدر عشرات لترات المياه، وذلك بسبب ترك الحنفية مفتوحة أثناء الشطف من الصابون، أو لطول البقاء تحت الصنبور للشعور بالاسترخاء.
وفي هذا السياق، يُنصح بضبط منبه للتحكم في فترة الاستحمام، أو استخدام دش ذي فتحات ضيقة لضخ كميات قليلة من المياه باندفاع عالٍ، بما يكفي للتنظيف والشعور بالاسترخاء.