مصطفى بكري: المؤامرة مستمرة والهدف إسقاط الدولة.. والرئيس السيسي تحمل الكثير وجزاؤه عند الله

آخر تحديث: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 12:50 ص بتوقيت القاهرة

محمد شعبان

 شدد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، على أن هدف الرئيس عبد الفتاح السيسي هو مصر وليس شيئا غيرها، قائلا: "الرئيس واخد خط واضح ومحدد وهدفه مصر، لا هدفه رئاسة ولا هدفه حكومة ولا عايز حد يقول له كلمة زيادة، ولا مجاملة".
واستشهد خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع عبر "صدى البلد" مساء الخميس، بمقولة الرئيس السيسي: "اختلفوا مع أي مسئول لكن لا تختلفوا على الوطن".
وطالب بتحكيم العقلانية استنادا للتجارب التي مرت بها مصر، قائلا: "أنت النهاردة لما تيجي تدافع عن الدولة وثوابتها الأساسية، يقول لك: الحق ما هم دول اللي بيطبلوا، يا عم نطبل إيه؟ قدر من العقل، ما إحنا شفنا وجربنا في الفترة من 2011 لـ 2013".
وشدد على أهمية دور الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أن كان مديرا للمخابرات الحربية، مؤكدا أنه كان "يطفئ أزمات كثيرة جدًا" ويتحاور مع الجميع.

وأضاف أن الرئيس السيسي لم يترك تيارا سياسيا أو دينيا أو شبابيا أو أحزابا أو قوى سياسية إلا وجلس معهم، وكان يقعد للنقاش والاستماع لمدة ست ساعات ببال طويل ومتابعة مستمرة من أجل الوصول إلى الحل، متابعا: "هذا الرجل تحمل الكثير وجزاؤه عند ربنا سبحانه وتعالى".

وحذر بكري من المؤامرات التي تحاك بالدولة، مضيفا:" حذار من المؤامرة الموجودة التي لم تنته، لسنا نخوف أحدا، نحن نقول الرؤية التي تعكس الواقع، المؤامرة مستمرة والهدف إسقاط الدولة والوطن".

وأكد الرئيس السيسي خلال حفل تخرج الدفعة السادسة للجهات والهيئات القضائية بالأكاديمية العسكرية، أن الهدف من دور الأكاديمية ليس عسكرة الدولة، مضيفًا أن الجميع يجب أن ينتبه إلى أن ما حدث خلال الفترة من 2011 إلى 2013 لم ينته، وأن "خطته لم تتوقف"، وأن الإلحاح لإسقاط الدولة ما زال موجودًا.

ودعا الشعب والأسر إلى الوعي والانتباه، مؤكدًا أن المسئولية في هذا الصدد تقع على الجميع، وليس فقط على المسئولين والمفكرين والإعلاميين.
وأشار إلى أن مصر شهدت في عام 2011 ممارسات وصفها بالخطيرة للغاية، وواجهت مشكلات كبيرة، إلا أن الله أراد أن تنجو مصر، لافتًا إلى أن ما حدث مع دول أخرى كان مرتبًا ومخططًا، وأن مصر نجت بفضل الله.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved