الصليب الأحمر: 22 طنا من المساعدات الطبية وصلت اليمن

آخر تحديث: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 11:15 م بتوقيت القاهرة

اليمن - الأناضول

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، وصول 22 طنا من المساعدات الطبية إلى اليمن لدعم النقص الحاد في المخزونات، جراء التصعيد العسكري الجاري بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.

جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة (مقرها جنيف)، تلقت الأناضول نسخة منه.

وقال البيان: "أوصلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم (الجمعة) 22 طنا من الإمدادات الطبية المنقذة للأرواح إلى صنعاء، من أجل تعويض النقص الحاد في المخزونات، ولدعم المستشفيات التي تستقبل أعدادا متزايدة من جرحى الحرب في اليمن".

وأضاف: "يمثل إيصال هذه الإمدادات جزءا من استجابة أوسع نطاقا لحالة الطوارئ الناجمة عن القتال المحتدم، الذي ألقى بأعباء ثقيلة على مرافق الرعاية الصحية في أرجاء اليمن، بما في ذلك محافظة مأرب (وسط) التي أوفدنا لها فريقا جراحيا أواخر أغسطس الماضي".

ونقل البيان عن رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، كريستين شيبولا، قولها إن "التصعيد الأخير في الأعمال العدائية أدى إلى استنزاف طاقة المستشفيات التي تكافح في ظل النقص الحاد في الإمدادات الطبية وتدفق جرحى الحرب".

وأوضحت شيبولا، أن "هذا الدعم العاجل سيساعد المستشفيات المتاخمة لخطوط المواجهة على مواصلة تقديم الرعاية المنقذة للأرواح لمن هم في أمسّ الحاجة إليها".

وفيما أكدت اللجنة التزامها بالاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة للناس في أنحاء اليمن، حذرت من أن نطاق الأزمة سرعان ما قد يتجاوز القدرة الحالية على الاستجابة.

وأشارت إلى أنها "في بعض أجزاء البلاد، المنظمة الإنسانية الوحيدة الموجودة والنشطة في الميدان".

وتشهد خريطة السيطرة باليمن تحولات ميدانية، وسط تصاعد القتال على عدة جبهات.

وتقدم الحوثيون مؤخرا في الساحل الغربي وسيطروا على مناطق استراتيجية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر بينها جزيرة مَيّون الواقعة بمضيق باب المندب، وفق إعلام محلي.

في المقابل، حققت القوات الحكومية تقدما في محافظة الجوف (شمال) باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة، فيما تتواصل المواجهات في جبهات مأرب والضالع والبيضاء.

ويتزامن ذلك، وفقا للإعلام اليمني، مع غارات جوية تستهدف مواقع وتحركات للحوثيين في مناطق عدة.

وتندرج التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو 2026، هو الأوسع منذ سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل 2022.

وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر الجاري، لا سيما في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب.

ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved