وزير الخارجية الأمريكي يبدأ جولة آسيوية تشمل أوزبكستان والهند
آخر تحديث: الأحد 18 أكتوبر 2026 - 9:30 ص بتوقيت القاهرة
واشنطن - (أسوشيتد برس) (د ب أ)
غادر ماركو روبيو، في رحلته الخارجية الحادية والثلاثين بصفته وزيرا للخارجية، متجها إلى أوزبكستان ثم الهند، وسط انتقادات بأن كبير الدبلوماسيين الأمريكيين يتجاهل قضايا ملحة، مفضلا القيام بزيارات وعقد لقاءات أكثر أمانا من الناحية السياسية.
وتهدف هذه الجولة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية الأمريكية مع وسط وجنوب آسيا، رغم ارتباطها المحدود بالملفات السياسية الخارجية الملحة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية.
ولم يبد روبيو أي اعذار عن دوره ككبير الدبلوماسيين إلى جانب مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب، متجاهلا التلميحات التي تتهمه بالتهرب من الملفات المعقدة والاكتفاء بجني ثمار الدبلوماسية السهلة، تجنبا لمخاطر الفشل أو الضرر السياسي.
وقبيل مغادرته واشنطن يوم السبت، أكد روبيو على "أهمية هذه العلاقة"، مشيرا إلى أنه اختار توقيتا سيتمكن خلاله من الاجتماع مع قادة آسيا الوسطى.
وقال: "إن أحد الأمور التي تشهد قصورا هي الزيارات الاستراتيجية؛ فالتركيز ينصب دائما على زيارة مناطق الأزمات أو المشاركة في المؤتمرات، بينما توجد دول أخرى نهدف إلى زيارتها رغبةً في بناء علاقات معها".