مصطفى بكري: مصر لها دورها القومي المحوري.. ودعوة الرئيس السيسي للبرلمان بشأن دعم أمن السعودية قرار حكيم
آخر تحديث: الأحد 18 أكتوبر 2026 - 2:00 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال النائب مصطفى بكري، إن مطالب الشارع اليمني ترتكز على الإصرار على الوحدة اليمنية، والتمسك بالشرعية الحاكمة، والرفض لأن تكون اليمن أداة في مواجهة الأمة العربية أو أن يتبنى أي فصيل مشروعا أجنبيا يستهدف تفتيت المنطقة وتفتيت الدولة اليمنية.
وأضاف خلال برنامج "بالورقة والقلم" مع الإعلامي نشأت الديهي، المذاع عبر فضائية "TeN"، أن الموقف المصري الواضح يقف مع "الشرعية اليمنية وضد أي فصيل يساعد على تفتيت الدولة"، مشيرا إلى تجلى هذا الموقف في مساندة اليمن بالمحافل الدولية.
وأشار إلى أن الموقف المصري ينطلق من العلاقات التاريخية المشتركة بين البلدين، ومن حقيقة أن مضيق باب المندب يمثل "أمنا قوميا لمصر في كل الأحوال"، لافتا إلى أن "المؤامرة لا تستهدف اليمن منفردًا بل تستهدف مصر والمملكة العربية السعودية".
ولفت إلى توارد بعض الأخبار التي تفيد باحتمال وصول رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية، الدكتور رشاد العليمي إلى القاهرة "خلال ساعات أو يوم أو يومين" لبحث أسس التعاون المشترك وحسابات الوضع الراهن.
وأشار إلى أن مصر تسعى دائمًا للسلام والحل السياسي، لافتا في الوقت ذاته إلى وقوف مصر مع وحدة اليمن واستقراره وضد كل ما يقوم به الحوثيون.
وأضاف أن ما تشهده المملكة العربية السعودية من أحداث ليس مقصودًا به المملكة وحدها، بل يهدف أيضًا إلى "حصار مصر "نتيجة علاقاتها السياسية والاقتصادية والأمنية الممتدة مع المملكة، متابعا: "الذي يفصلنا عن السعودية البحر الأحمر، وإذا حدث في السعودية شيء لا قدر الله ستتعرض مصر أيضا لهذا الأمر".
وأكد أن قرار الرئيس السيسي، بشأن الدعوة لجلسة طارئة للبرلمان لمنح تفويض بالدفاع عن الأشقاء إذا طلبوا من مصر، "قرار حكيم"، مختتما: "مصر لها دورها القومي المحوري، إذا ذهبت وساندت يقول لك لماذا ذهبت؟ وإذا لم تساند يقول لك لماذا لم تساند؟، لذلك، لا يجب أن نلتفت إلى هذا الأمر".
أعرب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عن رغبته في انعقاد البرلمان المصري في جلسة طارئة، لمنح التفويض اللازم لاتخاذ إجراءات لحماية الأشقاء والدفاع عنهم، إذا طُلب من مصر ذلك.
وقال الرئيس السيسي: "أرجو أن ينعقد البرلمان في جلسة طارئة حتى يعطينا هذا التفويض إذا طُلب منا"، مشددًا على أن الأمر يتعلق بالدفاع فقط، ولا يستهدف محاربة أي طرف أو مهاجمته.