حماس تطالب بتدخل دولي عاجل لانتشال آلاف الجثامين من تحت الأنقاض في غزة
آخر تحديث: الأحد 18 أكتوبر 2026 - 11:39 ص بتوقيت القاهرة
قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إن تشييع جثامين 75 شهيدًا، اليوم الأحد، بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض المباني المدمرة في حي الدرج بمدينة غزة، يكشف فصلًا جديدًا من فصول المأساة الإنسانية المروعة التي خلفتها حرب الإبادة الجماعية وجسمًا لحجم الجرائم البشعة بحق المدنيين.
ونوهت الحركة في بيان، أن بقاء نحو ثمانية آلاف جثمان تحت ركام المنازل والمباني المدمرة في مختلف مناطق قطاع غزة، إلى جانب عجز طواقم الدفاع المدني عن انتشالها بسبب النقص الحاد والممنهج في المعدات والآليات الثقيلة، يمثل مأساة إنسانية مستمرة تضاعف من آلام آلاف العائلات التي تنتظر بفارغ الصبر مواراة أبنائها الثرى بكرامة.
ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والوسطاء إلى التدخل الفوري والضغط الجاد على الاحتلال الإسرائيلي للسماح بإدخال المعدات والآليات اللازمة كافة، وإرسال فرق إنقاذ متخصصة لإسناد طواقم الدفاع المدني وتسريع عمليات انتشال جثامين الشهداء، مطالبة بتفعيل آليات التحقيق والمساءلة الدولية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، وضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب.
وشيّعت جماهير غفيرة في مدينة غزة، صباح اليوم الأحد، جثامين 75 شهيدا انتُشلت من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في حي الدرج بمدينة غزة.
ونقلا عن مصادر طبية، لا يزال نحو 8 آلاف جثمان تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، في ظل عدم توفر المعدات اللازمة لانتشالها.
وتسببت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023، في دمار واسع طال الأحياء السكنية والبنية التحتية، مع بقاء آلاف الجثامين عالقة تحت أنقاض المنازل والمباني المدمرة، في ظل صعوبات تواجه فرق الدفاع المدني والجهات المعنية في الوصول إليها وانتشالها، نتيجة حجم الدمار ونقص المعدات الثقيلة والإمكانات اللازمة.