مركز أبحاث طب عين شمس يعزز التدريب العملي في مجالات الخلايا الجذعية والطب التجديدي
آخر تحديث: الأحد 18 أكتوبر 2026 - 12:40 م بتوقيت القاهرة
طارق علاء
نظم مركز أبحاث طب عين شمس (MASRI) مجموعة من الأنشطة التدريبية المتخصصة في مجالات بنوك العينات الحيوية، والخلايا الجذعية، وزراعة الأنسجة، والطب التجديدي، بما يدعم تطوير المهارات العملية للباحثين ومواكبة التطورات المتسارعة في العلوم الطبية الحيوية.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور علي الأنور عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة عين شمس ، والدكتور هشام الغزالي مدير مركز أبحاث طب عين شمس، والدكتورة فاطمة عبيد نائب مدير المركز، والدكتورة فاطمة عبد الكريم مؤسس معمل زراعة الأنسجة والخلايا الجذعية، والدكتورة المساعدة أماني ماهر المدير التنفيذي للبنك الحيوي، والدكتورة مروة محمد حسين، مدير وحدة زراعة الأنسجة والخلايا الجذعية.
وتضمنت الأنشطة ورشة عمل تطبيقية نظمها البنك الحيوي بمركز أبحاث طب عين شمس (MASRI Biobank)، تناولت المبادئ العلمية والتطبيقية لإدارة العينات الحيوية، بدايةً من جمع العينات ومعالجتها، مرورًا بإجراءات ضمان الجودة والتتبع والتخزين، وصولًا إلى دور بنوك العينات الحيوية في دعم الأبحاث العلمية وتوفير مصادر موثوقة للدراسات المستقبلية. كما أكدت الورشة أهمية توحيد الإجراءات التشغيلية، والالتزام بالضوابط الأخلاقية، وتطبيق معايير الجودة في مختلف مراحل التعامل مع العينات.
ونظمت وحدة الخلايا الجذعية وزراعة الأنسجة (Stem Cell & Tissue Culture Unit)، بالتعاون مع البنك الحيوي، ورشة عمل تطبيقية متخصصة في الخلايا الجذعية والطب التجديدي، تناولت أساسيات بيولوجيا الخلايا الجذعية، وتجهيز العينات، وعزل وزراعة الخلايا الجذعية الوسيطة (MSCs)، وحفظ الخلايا بالتبريد، إلى جانب التعريف بالتطبيقات البحثية الواعدة للطب التجديدي وإمكانات الاستفادة من نتائج الأبحاث المعملية في تطوير تطبيقات طبية مستقبلية.
وتأتي هذه الأنشطة في إطار حرص مركز أبحاث طب عين شمس على تعزيز التعاون بين وحداته البحثية، وتحقيق التكامل بين إدارة العينات الحيوية والتقنيات الخلوية المتقدمة، بما يسهم في تبادل الخبرات، وتنمية المهارات التطبيقية، وإعداد كوادر بحثية مؤهلة، فضلًا عن دعم فرص التعاون متعدد التخصصات والارتقاء بجودة المخرجات البحثية.
ويؤكد المركز، من خلال هذه الجهود، التزامه بمواصلة تطوير منظومة التدريب والبحث العلمي، وترسيخ ثقافة الجودة، ودعم الابتكار في مجالات العلوم الطبية الحيوية، بما يعزز دور البحث العلمي في خدمة المنظومة الطبية وفتح آفاق جديدة أمام تطبيقات الطب التجديدي.