علاء الزهيري: قراءة وثيقة التأمين ضرورية لتجنب سوء الفهم بشأن التعويضات

آخر تحديث: الأحد 18 أكتوبر 2026 - 6:01 م بتوقيت القاهرة

بسملة عودة

أكد علاء الزهيري، رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية، أهمية قراءة وثائق التأمين بعناية قبل التوقيع عليها، مشيرًا إلى أن عدم فهم الشروط والاستثناءات ونسب التحمل قد يؤدي إلى اعتقاد بعض العملاء بأن شركات التأمين ترفض صرف مستحقاتهم دون مبرر.


جاء ذلك خلال فعاليات الندوة التخصصية الثانية التي تنظمها لجنة الاقتصاد الأخضر باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة الدكتور كمال دسوقي، تحت عنوان «الحماية من أخطار الحريق والصحة والسلامة»، وذلك بقاعة مسرح اتحاد الصناعات المصرية، بحضور علاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية.


وأوضح الزهيري أن بعض وثائق تأمين السيارات تتضمن شرط تحمل العميل نسبة من قيمة الأضرار، لافتًا إلى أن العميل قد يتوقع الحصول على تعويض يغطي كامل قيمة الخسائر، بينما تنص الوثيقة على تحمله نسبة محددة من قيمة التعويض.

وضرب مثالًا على ذلك بوثيقة تتضمن نسبة تحمل قدرها 10%، موضحا أنه إذا بلغت قيمة الأضرار مليون جنيه، فإن التعويض قد يصل إلى 900 ألف جنيه، وفقًا لشروط الوثيقة وطريقة احتساب نسبة التحمل، وقد يفسر العميل هذا الفارق على أنه تقصير من شركة التأمين، رغم أن النسبة محددة مسبقا في العقد.

وأشار إلى أن هذه الحالات تكشف أهمية نشر الوعي التأميني وتوضيح حقوق العملاء والتزاماتهم، حتى يكونوا على دراية بما تغطيه الوثيقة، وما يتحملونه من تكاليف عند وقوع الحوادث.

وأضاف رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية أن ضعف الوعي بطبيعة المنتجات التأمينية وشروطها يمثل أحد أسباب محدودية الإقبال على التأمين، مؤكدًا ضرورة توعية المواطنين قبل شراء الوثائق، وعدم الاكتفاء بمعرفة قيمة القسط فقط.

ولفت الزهيري إلى أن اتحاد شركات التأمين أطلق حملة توعية تأمينية تستمر لمدة عام ونصف، وبدأت قبل أكثر من 8 أشهر، بهدف تغيير المفاهيم الخاطئة بشأن التأمين وتعريف الجمهور بأهميته، موضحًا أن الاتحاد يتابع ردود فعل الجمهور على الحملة لتقييم مدى تأثيرها والعمل على معالجة أوجه القصور وتطوير محتواها.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved