«كفاية»: نتيجة الاستفتاء جاءت معبرة عن رفض الشعب للعنف والفوضى

آخر تحديث: الأحد 19 يناير 2014 - 4:49 م بتوقيت القاهرة
الإسكندرية ـ عصام عامر

رحبت حركة كفاية، اليوم الأحد، بانتهاء عملية الاستفتاء على الدستور ـ بما له من إيجابيات وما عليه من ملاحظات ـ بنسبة حضور لا بأس بها، ونسبة تصويت بـ"نعم" وصفتها بالخيالية "بحسب بيان الحركة".

وأضافت الحركة في بيانها عبر صفحتها الرسمية على الفيس بوك، أن نتيجة الاستفتاء جاءت معبرة تعبيرًا شعبيًّا صادقًا، عن رغبة المصريين في استكمال "خارطة المستقبل" ورفض كافة أشكال العنف والفوضى والإرهاب الذي تمارسه تيارات اليمين الديني المتطرفة "بحسب وصف البيان".

وفي هذا الصدد قال عبد الرحمن الجوهري؛ منسق عام الحركة: "بقي لنا استكمال بناء مؤسسات الدولة من انتخاب «برلمان» يعبر عن التنوع السياسي والفكري والمجتمعي، وتشكيل حكومة «غير مؤقتة» وانتخاب «رئيس جديد» يحمل مع الحكومة وبقية مؤسسات الدولة طموح وأحلام المصريين في تحقيق أهداف ثورة 25 يناير 2011، وتصحيح مسارها في 30 يونيو 2012.

وأكد «الجوهري» على تمسك الحركة بكافة أهداف وشعارات الثورة "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية.. استقلال القرار الوطني" وهي معايير تقييم النظام الجديد في دعمه حال تبني وتحقيق أهداف الثورة، أو مقاومته والثورة عليه حال انحرافه عن تلك الأهداف.

وشدد «الجوهري» على أنه قد آن الأوان أن يحترم الجميع ويقدر دور الشعب العظيم في إحداث التغيير الثوري الذى تعيشه مصر الثورة، وأن يُبذل الجهد حتى ينعم المواطن بحقوقه في الحريات، والحياة الإنسانية الكريمة، وتحقيق العدالة الاجتماعية بمفهوميها الواسع تقديرًا لنضال المصريين المتواصل منذ سبعينيات القرن الماضي حين قام بانتفاضته الشعبية في 18 و19 عام 1977 التي يحتفل المصريين بمرور 37 عامًا عليها ـ ضد انحراف الرئيس الراحل محمد أنور السادات، عن العدالة الاجتماعية، وصولًا إلى ثورته العظيمة في 25 يناير وتصحيح مسارها في 30 يونيو.

واختتم «الجوهري» تأكيد حركة كفاية، على أنها ستظل منحازة إلى جانب فقراء والكتلة الاجتماعية الواسعة من العمال والفلاحين الذين يمثلون العمود الفقري في تنمية وبناء مستقبل الوطن.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved