«موسى»: «فوضى سيناء» سببها الأول «الأنفاق» والتساهل مع الجماعات الإرهابية
آخر تحديث: الأحد 19 مايو 2013 - 3:58 م بتوقيت القاهرة
آية حسنى
قال عمرو موسى المرشح الرئاسي السابق، والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطني، إن خطف جنود مصريين من داخل الحدود المصرية، يشكل تحديا للدولة وسلطتها، وللجيش المصري وكرامته، مؤكدا أن الفوضى في سيناء بواعثها معروفة.
وأضاف موسى في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن أسباب الفوضى في سيناء تتحدد من خلال خمس نقاط رئيسية، وتأتي في مقدمتها «الأنفاق» والتساهل بشأنها، و اللين في التعامل مع المنظمات الإرهابية المستقرة في سيناء، فضلا عن الإفراج غير المفهوم عن «ناشطين معروفين في مجال الإرهاب».
وتابع أن أسلوب التفاوض المتساهل أحيانا مع جماعات الإرهاب في سيناء، والبطء في عملية تنمية سيناء، وعدم ارتياح أهلها إلى تعامل الحكومة معهم، تعتبر أيضا أسبابا رئيسية في هذه الفوضى.
وشدد الأمين السابق لجامعة الدول العربية على ضرورة إعادة النظر في الوضع بسيناء برمته، ليس فقط من منطلق هيبة الدولة، وإنما من منطلق حق الدولة ومسئوليتها.
وأكد موسى، أنه لن يكفي الإفراج عن المختطفين لحل المشكلة، قائلا سكتون هناك حوادث مماثلة أخرى طالما بقيت الأسباب.
وأردف موسى قائلا: "الوضع يتعلق بمصر وحقوقها واستقرارها، ولا يتعلق بالجماعات الدينية وميولها".