قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في القنيطرة وتنصب حاجزا داخل المنطقة العازلة
آخر تحديث: الثلاثاء 19 مايو 2026 - 3:42 م بتوقيت القاهرة
وكالات
شهد ريف القنيطرة الشمالي، مساء الاثنين، توغلا لقوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي على الطريق الواصل بين قرية أوفانيا وبلدة خان أرنبة، في خرق جديد لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن القوة، المكونة من آليتين عسكريتين، دخلت من جهة قرية الحرية، قبل أن تقوم بإطفاء الأضواء وإخفاء الآليات بين الأشجار على جانب الطريق، ثم أنشأت حاجزا مؤقتا داخل المنطقة.
ويأتي هذا التحرك بعد ساعات من توغل إسرائيلي آخر في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نفذت القوات عمليات دهم وتفتيش لعدد من منازل المدنيين، قبل أن تنسحب لاحقا باتجاه الجولان السوري المحتل.
وتتكرر عمليات التوغل الإسرائيلية في الجنوب السوري، وتشمل مداهمات واعتقالات وتجريفا للأراضي، وسط تصاعد التوتر على امتداد المنطقة العازلة.
وفي تطور متصل، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية ترافقها دراجات جبلية في منطقة وادي الرقاد قرب قرية جملة بريف درعا الغربي، بحسب ما أفاد "تجمع أحرار حوران".
بالتزامن، أفاد مراسل "تلفزيون سوريا" بأن القوات الإسرائيلية استأنفت العمل في مشروع "سوفا 53" بريف القنيطرة الأوسط، مستخدمة نحو عشر آليات لرفع السواتر الترابية ضمن المشروع.
وأوضح أن هذه الأعمال تأتي ضمن استكمال إنشاء طريق عسكري داخل المنطقة العازلة بمحاذاة الجولان السوري المحتل.
كما أطلقت قواعد عسكرية إسرائيلية مستحدثة، بينها قاعدة "تل أحمر الغربي"، نيرانا كثيفة باتجاه أراضٍ زراعية في ريف القنيطرة الجنوبي، وفق المصدر ذاته.
وكانت وتيرة العمل في المشروع قد تسارعت أواخر عام 2024، عقب سقوط النظام السابق، وسط تبريرات إسرائيلية مرتبطة بـ"اعتبارات أمنية" في الجنوب السوري.