الرئيس الإيراني: التغلب على تداعيات الحرب يتطلب رؤية طويلة الأمد
آخر تحديث: الثلاثاء 19 مايو 2026 - 12:02 م بتوقيت القاهرة
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان، اليوم الثلاثاء، إن التغلب على الآثار والتداعيات الناجمة عن الحرب «يستلزم العمل بحكمة وتخطيط ورؤية طويلة المدى».
وبحسب ما نشره موقع «إيران إنترناشيونال»، أضاف بزشكيان، خلال اجتماعه مع مديري وزارة العمل: «بعض الإجراءات الحالية، وإن كانت ضرورية للسيطرة على الأوضاع، إلا أنها تُعد في الواقع بمثابة مسكنات وعلاج مؤقت، ومن الضروري وضع تخطيط هيكلي ومستدام لحل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية من جذورها».
وأشار إلى «ضرورة التخطيط بشكل يؤدي إلى توفير فرص عمل مستدامة للأفراد الذين فقدوا وظائفهم خلال الحرب، بدلاً من الاعتماد فقط على دفع تعويضات بطالة».
وشدد الرئيس الإيراني على أن «إدارة الاستهلاك وتجنب الإسراف» يُعدان «ضرورة وطنية»، مؤكداً أنه «يجب على جميع الأجهزة والمؤسسات أن تكون سبّاقة في هذا المجال».
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، إنه علق هجوما مزمعا على إيران بعدما أرسلت اقتراحا للسلام إلى واشنطن، وذكر أن هناك «فرصة جيدة جدا» للتوصل إلى اتفاق يحد من برنامج طهران النووي.
وبعد أن أرسلت إيران إلى الولايات المتحدة مقترح السلام الجديد، قال ترامب إنه أصدر تعليمات للجيش الأمريكي «بأننا لن نشن الهجوم المزمع على إيران غدا، لكنني أصدرت تعليمات أخرى لهم بالاستعداد للمضي قدما في هجوم شامل واسع النطاق على إيران في أي لحظة في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مقبول».
ووسط الضغوط التي يواجهها ترامب للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإعادة فتح مضيق هرمز، عبّر الرئيس الأمريكي في وقت سابق عن أمله في أن يكون إبرام اتفاق لإنهاء الحرب قريب المنال، وهدد أيضا بشن ضربات قوية على إيران إذا لم تبرم اتفاقا.
وذكر ترامب، في منشوره أن زعماء قطر والسعودية والإمارات طلبوا منه إرجاء الهجوم لأن «الاتفاق سيُبرم وسيكون مقبولا للغاية بالنسبة للولايات المتحدة ولجميع الدول في الشرق الأوسط وخارجه». ولم يقدم تفاصيل عن الاتفاق الذي تجري مناقشته.
وقال للصحفيين لاحقا إن الولايات المتحدة ستكون راضية إذا تمكنت من التوصل إلى اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي.
ويأتي منشور ترامب عن إلغاء الهجوم بعد تأكيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن آراء طهران «نقلت إلى الجانب الأمريكي عبر باكستان» لكنه لم يقدم أي تفاصيل.
وأكد مصدر باكستاني أن إسلام اباد نقلت أحدث مقترح إلى واشنطن. لكن المصدر أشار إلى أن إحراز تقدم أمر صعب.
وتنقل باكستان الرسائل بين الطرفين منذ أن استضافت الجولة الوحيدة من محادثات السلام الشهر الماضي.
وقال المصدر إن الطرفين «يواصلان تغيير شروطهما»، وأضاف: «لا نملك متسعا من الوقت».