قطر تؤكد ضرورة التزام كل الأطراف بالحوار والدبلوماسية والتنسيق لخفض التصعيد

آخر تحديث: الأحد 19 يوليه 2026 - 2:58 م بتوقيت القاهرة

استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، اليوم الأحد، نظيره التركي هاكان فيدان، الذي يزور البلاد حاليا.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد وزير الخارجية القطري، خلال المقابلة، ضرورة التزام الأطراف كافة بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وجدد دعم دولة قطر الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.

وكثفت الولايات المتحدة وإيران هجماتهما منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت قبل أيام، مما أثار احتمال العودة إلى حرب شاملة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إن ‌الضربات الجوية بدأت في السادسة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (22:00 بتوقيت جرينتش)، بناء على توجيهات الرئيس دونالد ترامب.

وفي وقت لاحق، قالت القيادة المركزية إنها أنهت أحدث موجة للهجمات قصفت خلالها مواقع مراقبة عسكرية ساحلية ومنشآت دفاع جوي إيرانية.

وقالت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية إن الولايات المتحدة شنت هجوما بالقرب من مدينة سيريك في جنوب إيران، مضيفة أنه لم يتم الإبلاغ عن قتلى أو مصابين أو أضرار في البنية التحتية.

وذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء أن الجيش الأمريكي استهدف موقعا قريبا من شادجان على مقربة من الحدود العراقية.

من جانبه، توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، السبت، بتلقين الولايات المتحدة «دروسا لا تُنسى»، في يوم شنّت طهران هجمات استهدفت عددا من المواقع العسكرية الأمريكية في الكويت والأردن والبحرين، ردا على القصف المتكرر لأراضيها.

ورأي خامنئي في بيان مكتوب نُشر عبر منصات التواصل والتلفزيون الرسمي أن «الانتهاكات المتكررة للوعود من قبل الشيطان الأكبر فيما خص مذكرة التفاهم، التي وقّعها الرئيسان الإيراني والأمريكي، تظهر مرة جديدة أن توقيع الرئيس الأمريكي لا قيمة له ومجرد من أي مصداقية»، بحسب تعبيره.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved