حماس: مزاعم الاحتلال بشأن استهداف قيادات في المقاومة لا أساس لها من الصحة
آخر تحديث: الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 4:21 م بتوقيت القاهرة
قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إن المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال ظهر اليوم، باستهدافه مقر الشرطة في مدينة غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء تسعة شهداء، غالبيتهم من ضباط وأفراد الشرطة، وإصابة عدد من المواطنين؛ تمثل جريمة حرب صهيونية جديدة، وتكشف إصرار حكومة مجرم الحرب نتنياهو على التنصل من التزاماتها، ورفضها العملي المضي في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال مراحله.
وأكدت في بيان، اليوم الأربعاء، أن مزاعم جيش الاحتلال بشأن استهداف قيادات في المقاومة لا أساس لها من الصحة، منوهة أنها ادعاءات كاذبة يسوقها لتبرير عدوانه والتغطية على استهدافه المتعمد للشرطة المدنية والمواطنين العزل في قطاع غزة.
وذكرت أن «توقيت هذه المجزرة، في أعقاب اللقاءات والاتصالات الأخيرة مع الوسطاء والضامنين، واللقاءات التي جرت مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، وما شهدته من جهود لدفع تنفيذ الاتفاق واستكمال خارطة الطريق؛ يؤكد أن حكومة نتنياهو تتعمد تقويض هذه الجهود، وتدفع بصورة خطيرة نحو إعادة إشعال حرب الإبادة ضد قطاع غزة، بدلا من الالتزام بما تم الاتفاق عليه».
وشددت على أن «هذا التصعيد الإجرامي، والاستهداف الممنهج للشرطة المدنية والمؤسسات التي تحفظ الأمن والنظام العام، يكشف كذلك مساعي الاحتلال لإحداث حالة من الفوضى والفلتان الأمني في قطاع غزة، واستهداف مقومات الحياة والاستقرار فيه، بما يخدم مخططات التهجير التي ما زال قادة الاحتلال يسعون إلى فرضها على شعب فلسطين».
وطالبت الوسطاء والضامنين للاتفاق، وفي مقدمتهم إدارة الرئيس ترامب، باتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذا التصعيد الخطير، والعمل الفوري على وقف جرائم الاحتلال وانتهاكاته، وإلزام حكومة نتنياهو بما تم الاتفاق عليه، ومنعها من إفشال جهود استكمال خارطة الطريق وإعادة المنطقة إلى دوامة الحرب والتصعيد، وتحميلها المسئولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم والانتهاكات الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، استهداف قائد فصيلة في الجناح العسكري لمنظمة «حماس»، قبل قليل، في منطقة النصيرات وسط قطاع غزة.
وادعت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إيلا واوية، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، أن القائد المنتمي لحماس اقتحم أراضي إسرائيل خلال أحداث السابع من أكتوبر.
ووفق مزاعمها، استهدف الجيش وجهاز الشاباك في منطقة الدرج والتفاح شمال القطاع قائدًا في حماس، وعددًا من العناصر المنتمين للحركة، الذين عملوا إلى جانبه.
وأشارت إلى أن «العناصر المستهدفة خطط لتنفيذ هجمات ضد قوات الجيش العاملة في قطاع غزة»، حسب ادعاءاتها.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني إن الاحتلال ارتكب مجزرة جديدة بحق كادر الشرطة المدنية، مناشدة الوسطاء والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذا التصعيد الخطير والمجازر المتكررة بحق الأجهزة الشرطية.
وشددت في بيان نقلته وكالة «شهاب»، اليوم الأربعاء، على كذب وافتراء كل المزاعم التي يسوقها الاحتلال لتبرير استهدافه للمؤسسة الشرطية، موضحة أن الاحتلال يسعى بشكل متعمد لتغييب دور جهاز الشرطة في القطاع بهدف ضرب الاستقرار ونشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني.
وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأربعاء، مجزرة جديدة بحق جهاز الشرطة المدنية في مدينة غزة، أسفرت عن ارتقاء 9 شهداء، بينهم أشلاء، وإصابة نحو 15 آخرين بجروح تفاوتت بين الخطيرة والمتوسطة.
وأفاد مراسل «شهاب» بأن طائرات الاحتلال شنّت غارة استهدفت بشكل مباشر مقر شرطة البلديات بمدينة غزة، ما أسفر عن سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى بين ضباط وعناصر الجهاز المدني.