جامعة قناة السويس تنظم قافلة شاملة بمنطقة الكيلو 13 في الإسماعيلية
آخر تحديث: الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 3:00 م بتوقيت القاهرة
أميرة محمدين
نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة قناة السويس قافلة شاملة بمنطقة الكيلو 13 بالإسماعيلية، لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات الطبية والبيطرية والزراعية والاجتماعية والتوعوية للمواطنين، بمشاركة كلية التربية التي أسهمت في تقديم الخدمات والأنشطة التوعوية ضمن فعاليات القافلة، ضمن تعزيز دور الجامعة المجتمعي والوصول بخدماتها المتخصصة إلى مختلف الفئات والمناطق.
وأكد الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، أن القوافل المجتمعية تمثل أحد أهم أدوار الجامعة في خدمة المجتمع، من خلال توظيف إمكاناتها العلمية والطبية والبيطرية والزراعية والاجتماعية والتربوية لخدمة المواطنين وتقديم خدمات مباشرة تسهم في التعامل مع احتياجاتهم، بجانب نشر الوعي الصحي والزراعي والاجتماعي والتربوي، مشيرًا إلى استمرار الجامعة في تنفيذ القوافل المتكاملة بما يحقق التكامل بين مختلف التخصصات ويعزز الشراكة بين الجامعة والمجتمع.
تضمنت إحصائيات القافلة الطبية تقديم الخدمات العلاجية والفحوصات لنحو 216 مستفيدًا عبر مختلف التخصصات الطبية المتاحة وشملت الحالات التي جرى فحصها 43 حالة في تخصص الرمد، و40 في العظام، و24 في الطب الأسري، و18 في الباطنة، و15 في المسالك البولية، و10 في الأنف والأذن والحنجرة، 7 في تخصص النساء والتوليد، و7 في تخصص الأسنان، و4 في الجراحة العامة، 20 في تخصص الأطفال، وحالتين في تخصص الجلدية.
وشملت القافلة البيطرية الميدانية تقديم الرعاية والخدمات البيطرية لـنحو 405 حالات، وإجراء الفحوصات اللازمة وبناءً على نتائجها، تقديم العلاجات والتدخلات البيطرية المناسبة لمختلف الحالات للحد من انتشار الأعراض التي تم رصدها وتحسين صحة الثروة الحيوانية.
وفي مجال الإرشاد الزراعي والتوعية، شملت نشاطات القافلة تقديم زيارات ميدانية واستشارات زراعية تناولت طرق التسميد والمكافحة لعدة محاصيل وشجيرات، وتقديم إرشادات حول طرق رش وتسميد المانجو، والعناية بمحاصيل الفلفل والباذنجان، واستخدام المخصبات الزراعية للحد من ظواهر تساقط الثمار وتشققها وتقديم الخدمات والإرشادات الزراعية لعدد 8 مزارعين، فيما تناولت القافلة الاجتماعية دراسة المشكلات والظروف الأسرية والمالية التي تواجه المنطقة وتؤثر على الاستقرار الاجتماعي، وتضمنت حصر 34 حالة، وتمثلت أبرز القضايا المرصودة في عدم استكمال التعليم بسبب الظروف الاقتصادية، وانتشار ظاهرة الزواج المبكر، بالإضافة إلى استمرار ظاهرة عدم استخراج أوراق الإثبات والشهادات الرسمية للأطفال، بما يستدعي متابعة اجتماعية وتوعوية مستمرة.
وشهدت القافلة مشاركة كلية التربية من خلال 23 مستفيدًا، في إطار الدور والتربوي الذي تقوم به الكلية ضمن القوافل المجتمعية للجامعة، بما يسهم في دعم الجانب التربوي وخدمة أهالي المنطقة.