حماس: نتنياهو يقوض جهود الوسطاء ويدفع لإعادة إشعال حرب الإبادة في غزة
آخر تحديث: الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 4:55 م بتوقيت القاهرة
إسطنبول - الأناضول
اتهمت حركة "حماس"، الأربعاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"تقويض جهود الوسطاء" والدفع نحو "إعادة إشعال حرب الإبادة" في قطاع غزة، عقب استهداف الجيش الإسرائيلي مقر شرطة في غزة، ما أسفر عن استشهاد 9 فلسطينيين.
وقالت الحركة في بيان، إن "المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال المجرم ظهر اليوم، باستهدافه مقر الشرطة في مدينة غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء 9 شهداء، غالبيتهم من ضباط وأفراد الشرطة، وإصابة عدد من المواطنين؛ تمثل جريمة حرب صهيونية جديدة".
وأكدت أن الجريمة "تكشف إصرار حكومة مجرم الحرب نتنياهو على التنصل من التزاماتها، ورفضها العملي المضي في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال مراحله".
وقالت "حماس" إن "مزاعم جيش الاحتلال بشأن استهداف قيادات في المقاومة لا أساس لها من الصحة، وهي ادعاءات كاذبة يسوقها لتبرير عدوانه والتغطية على استهدافه المتعمد للشرطة المدنية والمواطنين العزل في قطاع غزة".
وأشارت إلى أن توقيت القصف جاء "في أعقاب اللقاءات والاتصالات الأخيرة مع الوسطاء والضامنين، واللقاءات التي جرت مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر"، معتبرة أن ذلك يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية "تتعمد تقويض هذه الجهود".
وقالت "حماس" إن التصعيد "يدفع بصورة خطيرة نحو إعادة إشعال حرب الإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة، بدلا من الالتزام بما تم الاتفاق عليه".
وأضافت أن "استهداف الشرطة المدنية والمؤسسات التي تحفظ الأمن والنظام العام يكشف مساعي الاحتلال لإحداث حالة من الفوضى والفلتان الأمني في قطاع غزة، واستهداف مقومات الحياة والاستقرار فيه، بما يخدم مخططات التهجير التي ما زال قادة الاحتلال يسعون إلى فرضها على شعبنا".
وطالبت الحركة الوسطاء والضامنين للاتفاق، وفي مقدمتهم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ"اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذا التصعيد"، والعمل على "إلزام حكومة نتنياهو بما تم الاتفاق عليه".
كما طالبت بمنع الحكومة الإسرائيلية من "إفشال جهود استكمال خارطة الطريق وإعادة المنطقة إلى دوامة الحرب والتصعيد، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم والانتهاكات الممنهجة بحق شعبنا الفلسطيني".