المرشح الرئيسي لحزب ميرتس في ولاية برلين: الانتخابات ستحدد الاتجاه السياسي
آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2026 - 6:08 م بتوقيت القاهرة
أعرب السياسي الألماني شتيفان إيفرس، المرشح الرئيسي لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي في ولاية برلين، عن اعتقاده بأن الحكومة الاتحادية أظهرت قدرتها على التحرك من خلال خططها لتخفيف الأعباء عن المواطنين بسبب ارتفاع أسعار الوقود.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، قال إيفرس على هامش فعالية ختامية لحملته الانتخابية في حي تمبلهوف اليوم السبت: "أنا شخصيًا يمكنني تصور اتخاذ المزيد من الخطوات في هذا الصدد، ولكن المنحى الإيجابي يكمن في استعادة هذه الحكومة الاتحادية لتوازنها وعملها بروح من الثقة المتبادلة".
وقال إيفرس إن الحكومة الاتحادية أظهرت خلال السنوات الثلاث الماضية كيف يمكن التعاون بروح من الثقة "حتى في ظل ضغوط كبيرة وداخل ائتلاف صعب". وأضاف: "وهذا ما أتوقعه أيضًا من الحكومة الاتحادية". وأكد إيفرس أن القدرة على تحمل تكاليف الحياة اليومية تمثل قضية رئيسية بالنسبة لحكومة برلين. وقال: "ولهذا نبذل جهودًا كبيرة من أجل توفير عدد كافٍ من المساكن من جديد. وهذه أولوية قصوى"، لافتا إلى أن أسعار الطاقة تمثل أيضًا قضية تشغل الائتلاف الحاكم منذ فترة طويلة.
وعلى غرار منافسه، إليك إرالب، المرشح الرئيسي لحزب اليسار، وصف إيفرس انتخابات برلمان ولاية برلين بأنها تمثل انتخابات لتحديد الاتجاه السياسي. وقال: "لقد كافحنا من أجل العودة إلى المنافسة، وها نحن الآن على بعد خطوات قليلة من منافسة حاسمة بين الحزب المسيحي وحزب اليسار. وهذا يعني أن برلين مقبلة على انتخابات لتحديد الاتجاه، حيث سيكون لكل صوت أهميته فعلًا".
وفي أحدث استطلاعات الرأي، برزت منافسة ثنائية بين حزب اليسار والحزب المسيحي على المركز الأول. وفي آخر 5 استطلاعات، كان حزب اليسار في معظم الأحيان متقدمًا بفارق ضئيل، بنسبة تراوحت بين 20 و23 بالمئة، يليه الحزب المسيحي عن كثب بنسبة تراوحت بين 20 و21 بالمئة، بينما أظهر أحد الاستطلاعات تعادل الحزبين.
ويسعى إيفرس إلى منع دخول حزب اليسار، بقيادة إرالب، للمرة الأولى إلى مبنى البلدية الحمراء. وقال إيفرس إن الفوارق بين الحزبين لا يمكن أن تكون أكبر من ذلك.