لبنان.. إسرائيل تستهدف مسعفين بالنبطية وتحرق منازل بصور

آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2026 - 7:09 م بتوقيت القاهرة

إسطنبول - الأناضول

• نجاة فريقي إسعاف استهدفتهما غارة أثناء توجههما إلى موقع غارتين سابقتين، بالتزامن مع عمليات نسف وتفجير وقصف في مناطق عدة جنوبا

استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، مسعفين بغارة جوية في قضاء النبطية جنوبي لبنان دون وقوع إصابات، كما أحرق مزيدا من المنازل بقضاء صور، وسط عمليات نسف وتفجير وقصف بمناطق أخرى في الجنوب.

يأتي ذلك وفق ما رصدته الأناضول لأخبار نشرتها وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 15:10 ت.غ.

ففي قضاء النبطية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على حي الساحة القديمة في بلدة النبطية الفوقا.

وعندما توجه فريقا إسعاف إلى موقع الغارتين، شن الطيران الإسرائيلي غارة ثالثة استهدفتهما، إلا أن عناصر الفريقين نجوا دون وقوع إصابات.

وفي قضاء صور، أقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق مزيد من المنازل في بلدة المنصوري، كما نفذ فيها عملية تفجير وصفتها الوكالة بـ"العنيفة"، على مراحل.

واستهدف الجيش الإسرائيلي أيضا بالقصف المدفعي وادي زبقين في القضاء ذاته.

وفي قضاء مرجعيون، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام، إضافة إلى تفجيرين في بلدتي مركبا وطلوسة.

أما في قضاء بنت جبيل، فنفذت القوات الإسرائيلية عملية تمشيط لأطراف بلدة صربين.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهجمات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق بجنوب لبنان.

والجمعة، اقتربت قوة إسرائيلية من نقطة مستحدثة للجيش اللبناني في بلدة دير ميماس بقضاء مرجعيون، وألقت قنابل صوتية في محيطها، ما أدى إلى حالة "استنفار" بين الجانبين.

وخلال الحرب الأخيرة، توغل الجيش الإسرائيلي بعمق نحو 12 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية، وأقام "منطقة أمنية" فيما عُرف بـ"الخط الأصفر".

وفي 26 يونيو الماضي، وقّعت بيروت وتل أبيب في واشنطن اتفاق "صيغة الإطار" برعاية أمريكية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

ورغم توقيع الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان، كما لا تزال تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved