مارين لوبان تصعّد لهجتها تجاه موسكو بعد وضع شركات أوروبية تحت الإدارة القسرية

آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2026 - 8:51 م بتوقيت القاهرة

باريس - د ب أ

صعّدت مارين لوبان، أبرز شخصية قومية يمينية في فرنسا، والتي كان يُنظر إليها ذات يوم على أنها ليست شديدة الانتقاد لروسيا، لهجتها تجاه موسكو، وذلك عقب تحرك من الكرملين لوضع عدد من الشركات الأوروبية، من بينها سلسلة المتاجر الفرنسية "أوشان"، تحت الإدارة القسرية.

وفي رسالة مشتركة نُشرت يوم السبت مع جوردان بارديلا، زعيم حزبها "الجبهة الوطنية"، أدانت لوبان، أيضا الأحداث الأخيرة، مثل اكتشاف طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبتسيج ، كانت تستهدف طائرة نقل أوكرانية.

وكتب لوبان وبارديلا: "لن نتسامح أبدا مع آمال قوة أجنبية، وهي روسيا في هذه الحالة، في إملاء سياسة بلادنا بشكل مباشر أو غير مباشر، من خلال الترهيب أو التهديدات أو زعزعة الاستقرار أو الضغط النفسي".

وقالت إن السياسة الخارجية الفرنسية يجب أن تُحدد في باريس، وليس في موسكو.

وجاءت الرسالة بعد أن وضعت موسكو مؤخرا أعمال عدد من الشركات الأوروبية في روسيا، ومن بينها "أوشان"، تحت الإدارة القسرية.

وتحدثت لوبان وبارديلا، عن "أعمال عدائية في أوروبا"، قالا إنها تُنفذ من قبل عملاء يعملون لحساب روسيا، وإن هذه الأعمال تزايدت خلال الأسابيع الماضية.

وفي السابق، تعرضت لوبان، لانتقادات متكررة بسبب عدم ابتعادها بشكل واضح بما يكفي عن الكرملين.

وتعرضت لانتقادات بسبب حصولها على قرض من بنك تشيكي-روسي في عام 2014.

وتعمل لوبان "58 عاما" الآن على إظهار مسافة أكبر بينها وبين روسيا في الرسالة المشتركة مع بارديلا، زعيم حزبها "التجمع الوطني".

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved