تامر أمين: دعم السعودية يحمي أمنها واستقرارها.. ومصر تتحرك دبلوماسيًا لخفض التصعيد
آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 5:49 ص بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
قال الإعلامي تامر أمين إن رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن دعم المملكة العربية السعودية جاءت واضحة ومباشرة، وتعكس التزام مصر بمساندة المملكة والدفاع عن أمنها واستقرارها، بالتوازي مع العمل السياسي والدبلوماسي لمنع اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.
وأضاف خلال برنامجه «آخر النهار»، المذاع عبر قناة «النهار»، مساء الأحد، أن قرارات مجلس الدفاع الوطني تضمنت ثلاثة محاور توضح طبيعة الموقف المصري، وترد على المخاوف المتعلقة باحتمال انخراط القاهرة في حرب أو مواجهة مباشرة مع دولة أو جهة أخرى.
وأوضح أن المحور الأول يعبر عن الموقف السياسي المصري القائم على الوقوف إلى جانب المملكة والتضامن الكامل معها، بما يؤكد قوة العلاقات بين البلدين وترابط مصالحهما وأمنهما القومي.
وأشار إلى أن المحور الثاني يتعلق باستعداد مصر لتقديم جميع أشكال الدعم اللازمة والممكنة إلى المملكة، بهدف مساعدتها على الدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها وحماية المقدسات الإسلامية.
وأكد أن المحور الثالث يجسد حكمة الدبلوماسية المصرية، من خلال مواصلة وتكثيف الاتصالات السياسية مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بهدف خفض التصعيد وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات وتسوية أزمات المنطقة بالوسائل السلمية.
وشدد أمين على ارتباط أمن مصر بأمن السعودية ودول الخليج، معتبرًا أن مساندة المملكة تمثل مسئولية عربية ووطنية، وأن الجمع بين تقديم الدعم والتحرك لاحتواء التصعيد يعبر عن الدور المصري وحكمة إدارة القاهرة للأزمات الإقليمية.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد ترأس، الأحد بقصر الاتحادية، اجتماع مجلس الدفاع الوطني، بحضور رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء ووزراء الدفاع والداخلية والمالية والخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، إلى جانب رئيس المخابرات العامة ورئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من كبار قادة القوات المسلحة.
وقرر المجلس الوقوف التام والتضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية، انطلاقًا من العلاقات التاريخية والوشائج المتينة بين شعبي البلدين، وإيمانًا بارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي.
كما قرر المجلس تقديم مختلف أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة للدفاع عن أمنها واستقرارها وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية، مع تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع الأطراف المعنية، بما يسهم في خفض التصعيد وتسوية أزمات المنطقة سلميًا.