جوارديولا: لن نصمت.. لا تنسوا التضامن مع فلسطين
آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 3:45 ص بتوقيت القاهرة
واصل المدرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني السابق لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي رسائل دعمه للقضية الفلسطينية ومعاناة أهالي قطاع غزة من الاعتداء الصهيوني الغاشم.
بث الحساب الرسمي لمنظمة "أونروا" لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي (إكس) رسالة لجوارديولا باللغة الإسبانية، ومترجمة إلى الإنجليزية، يقول فيها "لم يموتوا إنهم مقتولين، هذه ليست أرقام هم حيوات لهم اسم ووجه وعائلة أحلام وذكريات إنهم ليسوا أضرارا جانبية هم أطفال وفتيان".
أضاف "عندما نتوقف عن تسمية الأشياء باسمها عندما نقبل تلك لغة التي تخفي الألم نبدأ في فقدان إنسانيتنا، فنحن نعيش في لحظة مظلمة للغاية في تاريخنا نرى الأطفال في غزة يبحثون عن والديهم في الأنقاض، يطلبون المساعدة يعانون من الجوع، ونراهم يخسرون كل شي، حتى إذا تمكنوا من النمو يستمر الجحيم، ومعها أيضا تجريد الشعب الفلسطيني من إنسانيته".
وشدد "حياتهم مهمة بقدر أهمية حياتنا، ألمهم ليس غريبا، دعونا لا ننسى التضامن مع فلسطين، لا يمكن لمسؤوليتنا أن تأخذ استراحة".
وأشار مدرب برشلونة وبايرن ميونخ السابق "حتى اليوم قتلت الحكومة الإسرائيلية أكثر من 74 ألف شخص في غزة، وما زالوا يعيقون دخول المساعدات الإنسانية، وبينما لا تزال غزة مدمرة يستمرون في هدم منازل الفلسطينيين والتهجير القسري في الضفة الغربية".
واصل "في هذا السياق من المهم أن نتذكر شيئا لملايين اللاجئين واللاجئين من فلسطين، المعاناة لم تبدأ للتو كانوا يعيشون في حالة من العنف والخسارة منذ عقود".
وتابع رسائله "الحداد والصدمة والظلم، ومع ذلك استمروا كيف نُعجب بمرونة الشعب الفلسطيني لكن لا ينبغي أن يكونوا مرنين لا ينبغي أن يقضي أجيالا كاملة يُظهرون قدرتهم على تحمل المعاناة، ولا طفل يجب أن يكبر ويتعلم البقاء على قيد الحياة بدلا من العيش".
ونوه جوارديولا "في هذا السياق الرهيب هناك منظمة لم تتوقف عن الوقوف إلى جانبهم لم يُطلق على يوم واحد اسم الأونروا منذ أكثر من 75 عاما، فهي ترافق اللاجئين الفلسطينيين، وتوفر الرعاية الصحية والحماية والمساعدات الإنسانية، لكن الأونروا هي أكبر بكثير من المساعدة، فهي الذاكرة أيضا، هي المؤسسة التي حافظت على التاريخ وهوية وحقوق أجيال من اللاجئين الفلسطينيين، هي الدليل على أن وجودها لا يمكن محوه".
واستطرد "اليوم دعم الأونروا ضروري أكثر، من لن يدعم الأونروا أبدا هو يدعم أولئك الذين يواصلون مقاومة الجوع العنف والخوف والتخلي من أجل الاستمرار في التدمير، لا يجب فرض الصمت ولن نسكت عن الصمت، فاليوم هو وسيلة للانحياز إلى جانب لكن لا يمكننا أن ننظر في الاتجاه الآخر".
وختم بيب جوارديولا رسالته المصورة بالقول "فلسطين بحاجة إلى العدالة والسلام، الآن يرجى مواصلة الحديث عن فلسطين نواصل الدفاع عن الإنسانية ضد اللامبالاة، الرجاء دعم أونروا إذا كنت تستطيع لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم في أمس الحاجة إليها.. شكرا جزيلا".