وزير التعليم: نظام الثانوية العامة المعمول به يفرض ضغوطا عصبية على الطلاب.. «كفاية حالات انتحار»

آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 8:35 م بتوقيت القاهرة

أحمد علاء

قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، إن نظام الثانوية العامة المعمول به منذ سنوات طويلة يمثل ضغطًا كبيرًا على الطلاب، نظرًا لاعتماده على فرصة واحدة يحدد من خلالها الطالب مستقبله الدراسي والمهني.

وأضاف، خلال جلسة بعنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟» ضمن فعاليات منتدى مصر، أن امتحانًا واحدًا يحدد حياة الطالب، من حيث الكلية أو الجامعة التي سيلتحق بها، وكذلك المهنة التي سيعمل بها مستقبلًا.

وأوضح الوزير أن نظام الثانوية العامة يفرض ضغوطًا عصبية يصعب تحملها على الطلاب وأسرهم خلال فترة الامتحانات، بسبب ارتباط المستقبل الدراسي والمهني بنتيجة فرصة واحدة.

وأشار إلى أن التعليم الدولي، بما في ذلك المدارس الدولية الموجودة في مصر، يتيح للطلاب فرصًا متعددة، قائلًا: «الطالب اللي عنده إمكانية مالية بيروح تعليم دولي، والطالب اللي معندوش إمكانية بيشتغل على الفرصة الواحدة.. هل ده مقبول؟ لا، مش مقبول».

وأضاف أن الوزارة عملت على إتاحة فرص متعددة لطلاب التعليم الحكومي، تتيح لهم الحصول على تعليم مماثل للتعليم الدولي، بما يسهم في تخفيف الضغوط الواقعة على الطلاب وأسرهم.

وتابع: «كفاية حالات انتحار في الثانوية العامة.. لازم تنتهي، ولا أحد يقبل هذا الأمر».

وأوضح عبد اللطيف أن نظام البكالوريا وُضع لمواجهة هذه الضغوط، مع الاعتماد على مناهج تستند إلى معايير دولية، والاستعانة بمؤسسة البكالوريا الدولية (IBO)، التي راجعت المناهج وأسهمت في وضع طرق التدريس والتعلم.

ولفت إلى أن عدد المواد الدراسية التي يدرسها الطالب في التعليم الثانوي على مدار السنوات الثلاث يصل إلى 32 مادة، وهو ما يشكل ضغطًا كبيرًا على الأسر، في حين تدرس بعض الأنظمة الدولية المطبقة في مدارس مصرية عددًا أقل من المواد، يصل إلى ست مواد.

وأشار الوزير إلى أن نظام البكالوريا يتضمن ست مواد دراسية، إلى جانب التربية الدينية، موضحًا أن الصف الأول الثانوي يشمل ست مواد وثلاث مواد أخرى خارج المجموع، بما يسهم في تخفيف الأعباء المرتبطة بالدروس الخصوصية والكتب الخارجية على الأسر.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved