إطلاق منصة شات مصر للتحقق من المعلومات ومواجهة الشائعات بالذكاء الاصطناعي
آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 4:20 م بتوقيت القاهرة
أعلن خالد البرماوي، مساعد وزير الدولة للإعلام لشئون التحول الرقمي، إطلاق منصة «شات مصر - Chat Egypt» للتحقق من المعلومات، في إطار تطوير منظومة تواصل حديثة مع المواطنين ومواجهة الشائعات والمحتوى المضلل باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف في كلمته، باليوم الأول من «منتدى مصر 2026»، أن المنصة أعدها فريق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، ضمن جهود تطوير أدوات التحقق وإتاحة المعلومات الموثوقة للمواطنين بصورة أكثر سرعة وتفاعلية.
وعقب إعلان البرماوي، عُرض تقرير تعريفي بالمنصة، أوضح أنها منصة رقمية تفاعلية موحدة لمواجهة الشائعات، في ظل السرعة الكبيرة التي تنتشر بها المعلومات المضللة وتأثيرها في المجتمع.
- التحقق من الأخبار والصور والفيديوهات
وأوضح التقرير أن المستخدم يستطيع كتابة المعلومة التي يريد التأكد منها داخل المنصة ثم اختيار خاصية «تحقق»، كما تتيح المنصة فحص الصور ومقاطع الفيديو لمعرفة مدى صحتها وما إذا كانت تحمل مؤشرات على التلاعب أو الفبركة.
وتضم «شات مصر» قسمًا للأخبار يعرض أبرز المستجدات اعتمادًا على مصادرها الرسمية، بما يوفر للمستخدم مساحة للوصول إلى المعلومات المنشورة من جهاتها الأصلية.
كما تحتوي المنصة على قسم للإحصائيات يقدم رصدًا وتحليلًا لما يجري تداوله في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب متابعة أنماط انتشار الشائعات ومعدلات تداولها، بالاستناد إلى بيانات المركز الإعلامي لمجلس الوزراء.
- محتوى توعوي لمواجهة التضليل
وأشار التقرير إلى تخصيص جانب من المنصة للتوعية بكيفية اكتشاف الأخبار المضللة والمعلومات المزيفة، وفهم الطرق التي يمكن أن تستخدم بها تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة محتوى مضلل.
وتتيح المنصة كذلك للمواطن المشاركة في عملية التحقق، من خلال الإبلاغ عن خبر أو صورة يشك في صحتها، لتخضع للمراجعة من الجهات المختصة، ثم إتاحة الردود والتوضيحات الرسمية المرتبطة بها.
وأكد التقرير أن الفكرة تستهدف تحويل المواطن من متلقٍ للمعلومات إلى طرف مشارك في مواجهة الشائعات، عبر التحقق قبل التصديق أو إعادة النشر.
وجاءت الرسالة الرئيسية للمنصة في نهاية العرض: «قبل ما تصدق اتحقق، وقبل ما تشارك اتأكد.. وعيك مسئوليتك».
ويُذكر أن «منتدى مصر 2026» انطلقت فعالياته اليوم الاثنين 19 أكتوبر وتستمر حتى 24 أكتوبر تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، ويقدم منصة للحوار بين المواطنين والخبراء وصناع القرار حول مسارات التنمية وأولويات المرحلة المقبلة.