وزير الداخلية الألماني يحمل اليساريين المتطرفين والمهاجرين مسئولية العنف في احتجاجات فرنسا
آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 6:29 م بتوقيت القاهرة
برلين (د ب أ)
حمّل وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت اليساريين، المتطرفين والمهاجرين مسئولية المشاهد العنيفة التي شهدتها شوارع فرنسا في الأيام الأخيرة.
وفي تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية، قال دوبرينت المنتمي إلى الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري: "من لا يوضح بشكل صريح أن المتطرفين اليساريين وأوساطًا من المهاجرين يلتقون هنا في الشوارع لخوض معركة مشتركة ضد النظام الديمقراطي، فإنه لم يفهم الموقف".
وشهدت الاحتجاجات التي عمت فرنسا رفضًا لارتفاع تكاليف المعيشة أعمال شغب عنيفة في الآونة الأخيرة. ولا يحتل موضوع الهجرة مكانة بارزة في النقاش الدائر في فرنسا حول هذه الاحتجاجات.
وتعزو الحكومة الفرنسية أعمال الشغب إلى الأوساط اليسارية. وفي وقت لاحق، توجه شبان من الضواحي إلى بعض المناطق للمشاركة في أعمال النهب، وفقًا لما أعلنته السلطات. وتتميز ما يُعرف بالضواحي الفرنسية في كثير من الأحيان بالفقر وارتفاع نسبة السكان من ذوي الخلفية المهاجرة.
وأدان السياسي المسيحي المحافظ أعمال العنف بشدة، وقال: "مَنْ يحوّل الشوارع إلى ساحات معارك، ويهاجم رجال الشرطة ويضرم النار في مباني البلديات، فإنه لا يتظاهر من أجل تحسين التعليم، بل إنه يخوض معركة مسلحة على المجتمع الحر وأسلوب حياتنا".
وتسببت أعمال النهب وإضرام الحرائق والهجمات على مباني البلديات وأحداث أخرى في وقوع أضرار بملايين اليوروهات. وأدان رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو ما وصفه بـ"حجم مروّع من العنف". وأُلقي القبض على نحو 2000 شخص، فيما أُصيب مئات من رجال الشرطة وعناصر الإطفاء.
وخلال العطلة الأسبوعية المنصرمة، كان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عزا أعمال الشغب في فرنسا إلى الهجرة من البلدان الأكثر فقرً.
وتبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الطرح نفسه، حيث قال في منشور على منصته "تروث سوشال" إن "قدوم أشخاص من عالم مختلف تمامًا، أشخاص قلوبهم مليئة بالكراهية، قد مزّق أوصال هذا البلد الذي كان عظيمًا ذات يوم".