سلامة داوود لـ«الشروق»: مبادرة شيخ الأزهر خطوة مهمة لنزع فتيل الصراعات وحقن دماء الأمة

آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 4:02 م بتوقيت القاهرة

آلاء يوسف

أكد الدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، أن بيان الإمام الأكبر بشأن تشكيل لجنة من الحكماء للتصالح والمقاربة بين الأطراف في العالم العربي والإسلامي، للقضاء على القتال والصراعات، خطوة مهمة، خصوصًا في هذا التوقيت.

وأوضح داوود، في تصريحات لـ«الشروق»، أن موقف شيخ الأزهر يأتي عملًا بقوله تعالى: «وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما»، لافتًا إلى أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الطائفتين المتقاتلتين من صفة الإيمان ولم ينزعها منهما لوقوعهنا في القتال، بل أمر بالإصلاح بينهما.

وأضاف: «لا شك أن العالم العربي والإسلامي بحاجة لجمع الكلمة وتوحيد الصف ووقف القتال والخصومات لتوحيد كلمة الأمة، مما يعود بالخير على الجميع ويحفظ الأرواح والمقدرات».

وشدد على أن هذه المبادرة هي رسالة الأزهر الشريف للعالم للم شمل الأمة ونزع فتيل الصراعات بينها وحقن دمائها.

وأهاب داوود بقادة العالم العربي والإسلامي وكل من له كلمة مسموعة أن يستجيبوا للمبادرة لوقف شلالات الدماء في العالم الإسلامي، لتعود الأمة واحدة وسطية كما وصفها الله تعالى.

وكان الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيه الأزهر الشريف قد وجّه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى الأشقاء في الدول العربية والإسلامية كافة، دعا فيه إلى تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة.

كما دعا إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة العربية، مؤكدًا دعم الأزهر الشريف لجهود هذه اللجنة؛ حفاظًا على أرواح الأبرياء، وتغليبًا للمصلحة العامة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved