مشاري العفاسي: المقامات وحسن الأداء أدوات تخدم القرآن.. والغاية الكبرى التدبر والاتباع
آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 6:38 م بتوقيت القاهرة
قال الشيخ مشاري راشد العفاسي إن المقامات وحسن الأداء والتنغيم تدخل ضمن الأدوات التي تخدم تلاوة القرآن عندما تضبطها قواعد الأداء والتجويد والنغم، مؤكدًا أن التدبر والاتباع يمثلان الغاية الكبرى من الاستماع.
وأضاف في تصريحات لبرنامج «صاحبة السعادة»، مع الفنانة إسعاد يونس، عبر شاشة «dmc»، مساء الأحد، أن التغني بالقرآن له أداء معتبر وقواعد معروفة، مستشهدًا بما أورده ابن حجر العسقلاني في كتاب «فتح الباري» بشأن الجمع بين قوانين الأداء والتجويد وقوانين النغم وحسن التلاوة.
وأوضح أن المستمعين يتلقون القرآن على حالات مختلفة؛ فهناك من ينشغل بأحكام التجويد، ومن يلتفت إلى المقامات أو الوقف والابتداء، ومن يتحرك قلبه ويتفاعل مع الآيات، وكل هذه المداخل تستطيع أن تقود إلى حضور أكبر مع القرآن.
وأكد أن الصوت الحسن يخدم المعنى ويزيد أثر التلاوة في القلب، مستشهدًا بالأحاديث المتعلقة بالتغني بالقرآن وتزيينه بالأصوات، مع بقاء التدبر والاتباع في صدارة الغاية من السماع.
وأشار إلى أن بعض الاعتراضات على التنغيم ترتبط بذائقة اعتاد صاحبها سماع القرآن من خلالها، فيما يعتمد تقييم الأداء على أحكام التجويد وقوانين النغم والأداء ومدى ضبط القارئ لهذه الأدوات.
ونوه إلى أن حالة المتلقي نفسها تؤثر في وقع التلاوة، وضرب مثالًا بسماع القرآن في رمضان، حين تكون الحالة الروحية للمستمع مختلفة، ثم يمكن أن يستقبل التسجيل نفسه في وقت آخر بدرجة مختلفة من التأثر بسبب تغير حالة القلب.