محافظ الوادي الجديد: الأكاديمية الوطنية منحت شباب المحافظات عدالة في التأهيل.. وحولنا التدريب إلى مقترحات لتطوير قطاعات الدولة

آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 8:57 م بتوقيت القاهرة

قالت الدكتورة حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، إن تجربتها ضمن خريجي الأكاديمية الوطنية للتدريب والبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة منحتها، مع زملائها من مختلف محافظات الجمهورية، فرصة متساوية في التأهيل والتدريب، وصولًا إلى المشاركة في إعداد رؤى ومقترحات لتطوير قطاعات مختلفة في الدولة ثم تولي مواقع للمسئولية.

وأضافت خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية بمنتدى مصر 2026 في يومه الأول حول الشباب والرياضة، بعنوان «من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير»، اليوم الاثنين، أن وجودها في المنتدى يحمل بالنسبة إليها صفتين ترتبطان بالتجربة نفسها؛ الأولى بصفتها محافظًا للوادي الجديد، والثانية باعتبارها من خريجي الأكاديمية الوطنية للتدريب والبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة.

وأكدت اعتزازها بالبرنامج وزملائها من الخريجين، موجهة الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه المستمر لمسار إعداد الشباب وتأهيلهم للقيادة، وعلى إيمانه بإمكانيات الدولة المصرية ومواردها وتاريخها وقدرتها على المنافسة عالميًا اعتمادًا على كوادر مصرية مدربة ومتمسكة بهويتها الوطنية.

- عدالة في التدريب بين مختلف المحافظات

وأوضحت أن الأكاديمية أتاحت لها ولزملائها القادمين من مختلف المحافظات والثقافات فرصًا متساوية في التدريب، رغم اختلاف أماكن الإقامة والبيئات التي جاء منها المشاركون، بما منح شباب المحافظات البعيدة المسار نفسه الذي يحصل عليه غيرهم في التأهيل والوصول إلى فرص العمل العام.

وأشارت إلى أن البرنامج تضمن حقائب تدريبية متنوعة بدأت بالمراسم والبروتوكولات، وامتدت إلى إدارة التغيير والتخطيط الاستراتيجي وعلوم الإدارة الحديثة والاقتصاد والعلوم السياسية، إلى جانب تنمية المهارات القيادية والفنية والرياضية.

وذكرت أن هذا التنوع في التدريب استهدف بناء كوادر تمتلك صورة متكاملة عن العمل العام، وتستطيع التعامل مع الإدارة وصناعة القرار والتخطيط وفهم الملفات الاقتصادية والسياسية، مع تطوير المهارات الشخصية والقيادية اللازمة لتحمل المسئولية.

- لقاءات مباشرة مع الرئيس وصناع القرار

وكشفت حنان مجدي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان يلتقي المتدربين بصورة مباشرة خلال دراسة هذه البرامج، ويناقش معهم محتوى المقررات ومقترحات التطوير وقضايا الرأي العام، بما أتاح للشباب مساحة لعرض تصوراتهم وطرح أفكارهم خلال مرحلة التأهيل.

وتابعت أن المتدربين تلقوا بعد ذلك تكليفًا بتحويل ما حصلوا عليه من تدريب إلى رؤى ومقترحات لتطوير قطاعات مختلفة في الدولة المصرية، وهو ما نقل التجربة من مرحلة الدراسة والتأهيل إلى التفكير في حلول قابلة للتطبيق على ملفات حقيقية.

وأوضحت أن إعداد هذه المقترحات سبقه لقاء مباشر مع صناع القرار، ومن بينهم وزراء ومسئولون في قطاعات الدولة، حتى يطلع الشباب على الصورة الكاملة لكل ملف قبل تقديم رؤيتهم، خاصة أن خبرتهم في ذلك الوقت كانت تحتاج إلى فهم أعمق للتحديات والاحتياجات الموجودة على أرض الواقع.

- مقترحات للصحة والتعليم والحماية الاجتماعية

وأشارت إلى أن مجموعات العمل قدمت بعد هذه اللقاءات نماذج ومقترحات لتطوير قطاعات متعددة، من بينها الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، في إطار تطبيق ما تلقاه المتدربون من علوم وأدوات على ملفات الدولة.

وذكرت أن المشاركين عملوا على مقترحات في القطاع الصحي ارتبطت بالأفكار التي تطورت لاحقًا ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، كما شاركوا في ملفات الحماية الاجتماعية من خلال إعداد خريطة للفقر في مصر، وربطت هذه الجهود بالمسارات التي تطورت فيما بعد ضمن مشروعات وبرامج مثل «حياة كريمة».

وأكدت أن عددًا من زملائها الذين شاركوا في هذه البرامج وصلوا لاحقًا إلى مواقع للمسئولية، وأصبحوا يشاركون بصورة مباشرة في تنفيذ السياسات والبرامج التي تدربوا في بداياتهم على دراستها وصياغة مقترحات بشأنها.

ونوهت إلى أن تجربتها الشخصية تقدم نموذجًا لمسار يبدأ بإتاحة فرصة عادلة للتدريب والتأهيل لشاب من إحدى المحافظات، ثم ينتقل إلى الاحتكاك بصناع القرار والعمل على ملفات حقيقية، وصولًا إلى تحمل مسئولية تنفيذية، وهو ما تعتبره جوهر فكرة الانتقال «من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved