باحثة بمؤتمر الأزهر تطالب بإنشاء صندوق للمتضررين نفسيا من التغيرات المناخية
آخر تحديث: الأحد 19 ديسمبر 2021 - 11:37 م بتوقيت القاهرة
أحمد بدراوي:
اقترحت باحثة بالمؤتمر العلمي الدولي الثالث للبيئة والتنمية المستدامة بجامعة الأزهر، إنشاء صندوق خاص بالمتضررين نفسيا من التغيرات المناخية للحد من زيادة نسب الانتحار والاضطرابات النفسية وخصوصا بين المراهقين والشباب؛ والتي تعيق خطط التنمية المستدامة، مشيرة إلى أهمية عقد المؤتمرات الخاصة بالبيئة وتنفيذ توصياتها.
وجاءت المطالبة من الدكتورة حنان مجدي سليمان، الحاصة على دكتوراة الصحية النفسية، وذلك خلال فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الذي يعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمركز «المنارة» للمؤتمرات بالتجمع الخامس، بعنوان «تغير المُناخ؛ التحديات والمواجهة»، اليوم الأحد.
وناقشت سليمان، التغيرات المناخية وعلاقتها بالصحة النفسية في ضوء التنمية المستدامة، وأظهرت نتائج البحث أن الآثار الصحية والنفسية أكثر الآثار المترتبة على تغيرات المناخ.
وأوصت بالتعامل مع القضية على 3 مستويات الشخصي والمجتمعي وعلى مستوى الدولة، والبعد عن مثيرات القلق، وعمل توعية مجتمعية من خلال المدارس والأندية ومنظمات المجتمع المدني للتعرف على التغيرات البيئية بشكل متوازن دون مبالغة للحد من القلق البيئي.
واستعرض الدكتور كمال كامل علي أحمد، المدرس بكلية التربية جامعة الأزهر، في ورقة بحثية بعنوان «تنمية الثقافة البيئية لدى طلاب الجامعات المصرية لمواجهة الانعكاسات البيئية للتغيرات المناخية»، سبل تنمية الثقافة البيئية لدى الطلاب، مؤكدًا ضرورة أن تحظى قضية التغيرات المناخية بالقدر الكافي من الاهتمام، وأن مواجهة المشكلات البيئية يجب أن تبدأ من الإنسان نفسه، وذلك لدوره الكبير في إعمار الكون، موصيًّا بضرورة إدراج مقرر خاص بالثقافة البيئية يهتم بالبيئة ويحافظ عليها من أي مشكلات تعوق التطوير والتنمية المستدامة.
وتناول الدكتور خالد مصطفى خورشيد، الأستاذ بكلية الهندسة جامعة الأزهر، في ورقة بحثية بعنوان «دور العناصر الحيوية بالفراغ الخارجي للمباني للوقاية من تأثيرات التغيرات المناخية»، كيفية الوقاية من الآثار المباشرة وغير المباشرة المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية وزيادة الأشعة فوق البنفسجية وغيرها من الانعكاسات البيئية الضارة.
وأوصى بضرورة وضع استراتيجيات مستجدة للتعايش مع التغيرات البيئية والتكنولوجية لتعزيز قدرات الاستجابة المرنة للحفاظ على البيئة والتعايش والمواءمة مع تغيراتها الحالية والمحتملة تمهيدًا لخلق واقع افتراضي طبيعي ينمي لدى الإنسان فكر الاهتمام بالطبيعة ومواجهة تحدياتها.
وبدأ المؤتمر أمس السبت ويستمر حتى غدًا الإثنين، انطلاقًا من سعي الأزهر الشريف لعقد عدد من المؤتمرات والندوات وورش العمل تمهيدًا وتحضيرًا ودعمًا لمؤتمر الأمم المتحدة COP27 الذي تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر 2022.