الدفاع السورية: مستعدون لاستلام مخيم الهول وسجون داعش في المنطقة كافة
آخر تحديث: الثلاثاء 20 يناير 2026 - 4:15 م بتوقيت القاهرة
أعلنت وزارة الدفاع السورية، جاهزيتها التامة لاستلام مخيم الهول وسجون «داعش» في المنطقة كافة، مطالبة قيادة قوات سوريا الديمقراطية «قسد» بالوفاء بالتزاماتها وتطبيق اتفاق 18 يناير بشكل عاجل.
وشددت في بيان عبر صفحتاه الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، على أن أولويتها هي مكافحة داعش، مضيفة: «نرفض استغلال ملف السجناء كرهائن أو أوراق مساومة سياسية من قبل قيادة (قسد) لبث الفوضى وزعزعة الاستقرار».
وأكدت «التزامها المطلق بحماية الأكراد وصون أمنهم»، معقبة: «نجدد التعهد بأنه لن تدخل قواتنا إلى القرى والبلدات الكردية؛ فالجيش هو حصن لكل السوريين وهدفه استعادة الاستقرار وحماية المؤسسات الحكومية».
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن قوات سوريا الديمقراطية «قسد» تركت حراسة مخيم الهول، وأطلقت من كان محتجزاً بداخله.
وأوضحت الهيئة في تصريح لوكالة «سانا» أن الجيش العربي السوري سيتعاون مع قوى الأمن الداخلي بالدخول إلى المنطقة وتأمينها.
ويقع مخيم الهول في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وأُقيم في الأصل لاستقبال الفارين من الصراعات التي بدأت مع غزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق عام 2003.
ويخضع المخيم لسيطرة «قسد»، إذ يُحتجز فيه مدنيون فرّوا جراء المعارك ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، وعدد من عناصر التنظيم الذين سلّموا أنفسهم وعائلاتهم.
وأثارت العديد من المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، مرارا مسألة الأوضاع المعيشية السيئة داخل المخيم، بما في ذلك غياب الأمن والعنف والانتهاكات بحق النساء والفتيات.
وعادت مسألة المخيم إلى الواجهة مجددًا مع انهيار نظام البعث في سوريا وتصاعد الجهود لاستعادة سيادة البلاد ووحدة أراضيها، إذ يعتبر أن فقدان «قسد» السيطرة على المخيم أو تقليص أهميته سيُفقده ورقة مهمة لعبت دورا في علاقاته مع واشنطن.
ومساء الأحد، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، اتفاقا لوقف إطلاق النار مع «قسد» لإدماج عناصره بالحكومة.
ومن أبرز بنود الاتفاق دمج الإدارة المسئولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم «داعش» بالإضافة للقوات المسئولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية، لتتولى الأخيرة المسئولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.