صناع «بيت الشدة»: المسلسل يقدم الحارة المصرية على حقيقتها بعيدا عن البلطجة

آخر تحديث: الأحد 20 فبراير 2022 - 3:14 م بتوقيت القاهرة

مصطفى الجداوي

احتفل صناع مسلسل «بيت الشدة»، الأسبوع الماضي بانطلاق التصوير في أحد ديكورات مدينة الإنتاج الإعلامي، استعدادا لعرضه في موسم رمضان 2022، بطولة الفنانة وفاء عامر، أحمد وفيق، مها أحمد، إيهاب فهمي، محمد مهران، محسن منصور، أحمد التهامي، ومدحت تيخا، عبير منير، صبري عبد المنعم، لبنى ونس، وبسنت حاتم، ندى بهجت، ومن تأليف ناجي عبدالله، ومن إخراج وسام المدني.

والتقت «الشروق» ببعض عناصر فريق العمل، للتحدث عن المسلسل والاستعداد له.

قالت الفنانة وفاء عامر، إنها سعيدة بالمشاركة في هذا العمل، خاصة أنه يشارك فيه عدد من الممثلين الواعدين، من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، مشيرة أنها تثق في قدراتهم جميعا، متمنية أن ينال المسلسل إعجاب الجمهور عند عرضه.  

وقال المؤلف ناجي عبدالله إن مسلسل «بيت الشدة»، بالنسبة له هو تحد كبير، يكمن في كيفية تقديم الشارع المصري والحارة المصرية على حقيقتها بعيدا عن البلطجة والألفاظ السيئة وبعيدا عن السلوكيات الغريبة عن مجتمعنا، مشيرا إلى أن كتابته تمت خلال عام كامل، منذ رمضان الماضي.

وعن استغراق وقت طويل في التحضير، أكد ناجي أن المشكلة كانت في طريقة تقديم عمل يجذب كل أفراد الأسرة بعيدا عن الالفاظ والمشاهد الغريبة، بداية من الطفل وصولا لما هم فوق الـ70 عاما، مؤكدا أن التأخير جاء في مصلحة الفكرة، جيث ظهر تطورات أفضل وأحداث تساعد فكرة العمل، ومن الصعب أن يتم تنفيذ المسلسل في وقت قصير، مشيرا إلى أن المواطن المصري يعي جيدا ما يقدم له، فلا ينبغي أن يتم التحدث معه عن طريق غلاف من الخارج، ولا يجب تقديم الحلقة بشكل سريع فيسقط منها الجزء الرئيسي وتصبح الحلقة ضعيفة ولا يصل مفهومها للمشاهد.

وعن سبب اختيار اسم «بيت الشدة» للعمل، قال ناجي إنه لا يمكن التحدث عن تفاصيل الاسم لأنه يتضمن الفكرة بشكل كامل، لكن هناك مباراة بين بيت الشدة وبين بيوت آخرى، وهو ينتمي لنوعية الرعب الإجتماعي، وهو ليس رعب خيالي ولكنه واقعي، مؤكدا أنه ليس من الضروري أن يكون في الدراما مكسب، خاصة إذا كان كمؤلف يطمع في أن يكون هناك جزء ثاني. 

وأكد ناجي أن أزمة الدراما حاليا ليست في السيناريو، بل أن الأزمة في البحث بجدية عن كتاب ومؤلفين، والبحث عنهم في الأرياف، بدلا من القاهرة، من أجل الوصول إلى مبدعون، مشيرا إلى أنه يأمل في جذب المشاهد بجزء ثاني في «بيت الشدة»، مثل الأعمال الاجنبيه التي تربط المشاهد بالجزء الـ13 على سبيل المثال.

وأضاف ناجي، أنه يرتعب من العمل داخل رمضان، بسبب تواجد أعمال كثيرة في هذا الموسم، مشيرا أنه في عام 2015 كان يتابع 50 عملا بسبب تواجده كمدير إدارة المصنفات، وفي 2016 كان يتابع 60 عملا، فالمشاهد سيكون في حيرة كبيرة خلال موسم رمضان، وفي النهاية كل مشاهد يتابع 4 أعمال، ثم يعود بعد رمضان ليتابع باقي الأعمال.

وكشف الفنان محسن منصور، عن مشاركته في المسلسل، مضيفا أنه يقدم شخصية تدعى الشيخ عبدالقادر، فهو رجل كفيف، ومن المفترض أن يقوم بالعزف والغناء على العود، وتحديدا شخصية الرجل الكفيف التى تعد تجربة جديدة عليه ولم يقدمها من قبل، قائلا: «المسلسل به نفس الأشياء القديمة مثل ليالي الحلمية والشهد والدموع وبوابة الحلواني والمشرابية»، متمنيا أن ينال المسلسل إعجاب الجمهور.

وأضاف محسن أنه انجذب لمسلسل «بيت الشدة»، لأنه وجد به تحدي جديد ومختلف، في السيناريو ، ودور مختلف وتركيبة جميلة، موضحا أن الممثل يستمتع بتقديم مثل هذه الشخصيات، قائلا: «مسلسل مهم جدا وإن شاء الله يجد رد فعل جيد».

وأشار الممثل الشاب محمد صلاح العزب، أنه يقدم شخصية تدعى «يوسف» خلال أحداث مسلسل «بيت الشدة»، موضحا أن الشخصية التي يقدمها هي من أهم شخصيات العمل، وأن العمل سيكون أحد أهم مسلسلات موسم رمضان المقبل، نظرا لوجد مؤلف كبير مثل ناجي عبدالله، والمخرج وسام المدني، وبطولة مجموعة كبيرة من الفنانين، بداية من وفاء عامر وإيهاب فهمي وأحمد وفيق، وغيرهم.

وأضاف، أن هناك إيمان بفكرة وجود الجن، حيث يناقش المسلسل هذه المنطقة التي تتضمن السحر والشعوزة بشكل حقيقي وواقعي، قائلا: «يارب نكون بنقدم رسالة مهمة تضيف قيمة للمشاهد»، موضحا أن هناك أمور كثيرة كان يعتقدها الجمهور في هذا الإطار لكنها ليست حقيقية، ورسالة العمل للجمهور عدم السير وراء الدجالين، معلقا: «كل هذه الأمور كذب».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved