الرئيس: الاصطفاف الوطني ضرورة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية
آخر تحديث: الإثنين 20 مايو 2013 - 8:41 م بتوقيت القاهرة
محمد بصل
عقد الرئيس محمد مرسي، ظهر اليوم الاثنين، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، اجتماعًا حضره الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أحمد فهمي، رئيس مجلس الشورى، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، ووزراء الخارجية والسياحة والإعلام، ومفتى الجمهورية، ورؤساء وممثلي الكنائس المصرية، وذلك لمُناقشة تداعيات قضية الجنود المُختطَفين.
وذكر بيان لرئاسة الجمهورية، اليوم الاثنين، أن الرئيس استعرض خلال اللقاء سبل التعامل مع هذه القضية، والجهود المبذولة من أجل سرعة تحرير هؤلاء الجنود، والحفاظ على أرواحهم، وبما يحفظ للدولة هيبتها، ويضمن عدم تكرار تلك الحادثة مُستقبلاً، كما أوضح أن كافة الاحتمالات مفتوحة في هذا الصدد.
وتناول اللقاء التحديات السياسية والأمنية والاجتماعية التي تواجهها مصر في المرحلة الراهنة، حيث أكد الرئيس ضرورة اصطفاف المجتمع المصري بكافة مكوناته وأدواته، بما في ذلك وسائل الإعلام، لمواجهة تلك التحديات، والتي يمثل الوضع في سيناء وقضية الجنود المختطفين البعد الإجرامي لأحد مظاهرها.
كما شدد الرئيس على إصرار الدولة على المضي قُدماً في جهودها من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية المنشودة بمفهومهما الشامل، وعدم الخضوع لأي ابتزاز في تلك القضية، كما تم الاتفاق على أهمية دور الأزهر والكنيسة في تحقيق هذا الاصطفاف الوطني.