السيد البدوي: حزب بلا شباب لا مستقبل له.. والوفد يفتح أبوابه للتأهيل السياسي

آخر تحديث: الأربعاء 20 مايو 2026 - 2:42 م بتوقيت القاهرة

محمد الكميلي

أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، اهتمامه الكبير بالشباب، مشددًا على أن أي حزب سياسي لا يمتلك كوادر شبابية فاعلة، يفتقد مستقبله السياسي، مهما امتلك من تاريخ أو رصيد وطني.

جاء ذلك خلال لقائه بوفد من كيان «شباب إيد في إيد»، حيث أشار البدوي إلى أنه سبق أن التقى أعضاء من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ووجد بينهم نماذج شبابية مميزة تحظى برعاية وتأهيل مستمرين.

وقال رئيس حزب الوفد إن الحزب يفتح أبوابه أمام شباب الكيان، باعتباره «بيت الأمة»، مؤكدًا استعداد الوفد لتقديم برامج تدريبية وتأهيلية وثقافية، إلى جانب تنظيم أنشطة وفعاليات مشتركة مع شباب الحزب، فضلًا عن فتح المجال للحوار والنقاش في القضايا السياسية والاقتصادية والشأن العام.

وأضاف البدوي أن العمل السياسي رسالة سامية، معنيّة برعاية مصالح المواطنين والدفاع عن حقوقهم، معتبرًا أن المشاركة في الشأن العام مسؤولية تقع على كل من يمتلك القدرة على ذلك.

وتطرق رئيس الوفد إلى وثيقة المدينة المنورة، معتبرًا إياها أول وثيقة للمواطنة في التاريخ، لما رسخته من مبادئ المساواة بين مكونات المجتمع، مشيرًا إلى أن الزعيم سعد زغلول استلهم هذا المعنى في عبارته الشهيرة: «لكم ما لنا وعليكم ما علينا»، خلال حديثه مع وفد من مسيحيي مصر، وهو ما اعتبره بداية لترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية الحديثة.

وأشاد البدوي بالشباب الذين يخصصون جزءًا من وقتهم للمشاركة في العمل العام، مؤكدًا أن الدفاع عن مصالح المواطنين والدولة يبدأ أحيانًا «بكلمة وموقف»، وأن التقاعس عن أداء هذا الدور يمثل تقصيرًا في الواجب الوطني.

وأكد أن حزب الوفد مستعد لتقديم الدعم الكامل لشباب «إيد في إيد»، سواء عبر التدريب السياسي والإعلامي والثقافي، أو من خلال توقيع بروتوكول تعاون لتقديم دورات متخصصة في المجالات التي يحتاجها الكيان.

وأوضح أن الحزب يعتزم منح شهادات للمشاركين، إلى جانب مكافآت مالية لأفضل ثلاثة أبحاث في نهاية كل دورة تدريبية، بهدف إعداد جيل من الشباب المؤهل والواعي بالتحديات التي تواجه الدولة، ليكونوا سفراء للشباب المصري.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved