حماس: انتخاب خليل الحية رئيسا للحركة عبر مسار شوري مؤسسي
آخر تحديث: الإثنين 20 يوليه 2026 - 2:58 م بتوقيت القاهرة
قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إن خليل الحية، اُنتخب رئيسا للحركة «عبر مسار شوري مؤسسي»، وذلك بعد انتهاء عملية انتخابية داخلية شارك فيها ممثلون عن مختلف ساحات الحركة ومناطق وجودها، في قطاع غزة، والضفة الغربية، وسجون الاحتلال، وخارج فلسطين.
وأكدت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، الاثنين، أن «إنجاز هذا الاستحقاق في هذه اللحظة بالذات، وفي ظل ظروف أمنية وسياسية بالغة التعقيد، وسط تواصل العدوان والاستهداف الممنهج لقيادات الحركة وكوادرها وأبناء شعب فلسطين في الداخل والخارج، ليس تفصيلا إجرائيا يمر عرضا، بل تأكيد أن حماس حركة تحكمها مؤسساتها وشوراها، وتنضبط بنظمها ولوائحها».
وأوضحت الحركة أن أولويتها المركزية في هذه المرحلة تتمثل في وقف العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، وحماية حقوقه غير القابلة للتصرف، والعمل على رفع المعاناة عن أهل قطاع غزة، وفي مقدمة ذلك رفع الحصار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية، والشروع في مسار الإعمار العادل، ورفض كل مخططات التهجير مهما كانت الأسماء والذرائع، إلى جانب الوقوف مع أهل القدس والضفة الغربية وخارج فلسطين، ومع الأسرى في سجون الاحتلال، في مواجهة ما يتعرضون له من انتهاكات يومية.
وانحسرت المنافسة في الانتخابات بين خليل الحية، الذي تميل غزة وأطراف في الضفة الغربية والخارج إلى انتخابه، وخالد مشعل، الذي يقود حماس في الخارج، وكان لسنوات رئيسًا للمكتب السياسي. وقبل ذلك، كانت حركة حماس قد أنهت انتخاب مكاتبها السياسية الثلاثة وأعضاء مجلس الشورى في مناطق وجودها، ثم مكتبها السياسي العام.
وفي 16 مايو الماضي، أعلنت الحركة تأجيل اختيار رئيس الحركة إلى جولة انتخابية ثانية، بعد أن أجرت الجولة الأولى التي لم تشهد حسم أي من المرشحين للمنصب.
وقالت الحركة، في بيان صحفي مقتضب حينها، إن «الجولة الانتخابية لاختيار رئيس الحركة لم تُحسم من الجولة الأولى، وبناءً عليه، ستُجرى جولة ثانية في وقت لاحق، وفق لوائح الحركة وأنظمتها الداخلية».
وتولى إسماعيل هنية، رئاسة المكتب السياسي للدورة الثانية على التوالي، وبقي في رئاسة الحركة حتى اغتياله، ثم خلفه يحيى السنوار، رئيس الحركة في غزة، حتى استشهد في اشتباك بمدينة رفح جنوبي القطاع.
وبعد ذلك، تولى مجلس قيادي مكون من خمسة أفراد قيادة الحركة، ضم كلّاً من الحية، ومشعل، إلى جانب رئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين، وأمين سر الحركة نزار عوض الله، ورئيس مجلس الشورى العام محمد درويش، الذي تولى رئاسة المجلس القيادي.