جامعة العاصمة تطلق قافلة تعليمية موسعة في قرية الناصرية بالعياط لمواجهة الأمية
آخر تحديث: الخميس 20 أغسطس 2026 - 10:40 ص بتوقيت القاهرة
عمر فارس
أطلق قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة العاصمة قافلة تعليمية موسعة بقرية الناصرية، مركز العياط، بمحافظة الجيزة، بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، وذلك من خلال مكتب المشروع القومي لمحو الأمية التابع لقطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، في إطار حرص الجامعة على تعزيز دورها المجتمعي والمساهمة الفاعلة في دعم جهود الدولة لمواجهة قضية الأمية.
تأتي القافلة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف وتنظيم الدكتورة ولاء محمد صلاح الدين، المنسق والمشرف العام على المشروع القومي لمحو الأمية بالجامعة.
وجاءت القافلة بالتعاون مع المستشار محمد عطية، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، والأستاذ محمد عبد الرحمن، مدير عام فرع محافظة الجيزة لتعليم الكبار.
وشهدت القافلة مشاركة 33 طالبًا من طلاب جامعة العاصمة، بهدف نشر الوعي بأهمية التعليم بين أهالي القرية، والتعريف بدوره في تحسين جودة الحياة وفتح آفاق جديدة للعمل والرزق، إلى جانب التوعية بخطورة الأمية باعتبارها إحدى القضايا التي تمس الأمن القومي، وتتطلب تضافر جهود مؤسسات الدولة والمجتمع لمواجهتها.
وأسفرت فعاليات القافلة عن إجراء امتحانات تحديد مستوى في القراءة والكتابة والحساب لـ249 مواطنًا من أبناء القرية، إلى جانب بدء الإجراءات التمهيدية لفتح فصول تعليمية تستهدف أكثر من 120 مواطنًا من غير القادرين على القراءة والكتابة، بما يسهم في إتاحة فرص تعليمية حقيقية لهم ودمجهم بصورة أكبر في المجتمع.
وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تضع خدمة المجتمع ودعم جهود الدولة في مواجهة القضايا المجتمعية على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أن قضية محو الأمية لا تقتصر على كونها قضية تعليمية، وإنما ترتبط بصورة مباشرة بتحقيق التنمية وبناء الإنسان وتعزيز الأمن القومي.
وأضاف أن جامعة العاصمة تؤمن بأن رسالتها لا تتوقف عند حدود قاعات الدراسة، وإنما تمتد إلى المجتمع بكل فئاته واحتياجاته، ولذلك تحرص الجامعة على أن يكون لطلابها دور حقيقي وفاعل في خدمة وطنهم، مؤكدًا أن مواجهة الأمية مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، وأن الجامعة لن تدخر جهدًا في دعم المبادرات التي تستهدف بناء الإنسان وإتاحة فرص أفضل للحياة والعمل أمام المواطنين.
وأكد الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة تأتي ضمن خطة الجامعة لتفعيل دورها في خدمة المجتمع وتعزيز مشاركتها في جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على إشراك طلابها في القوافل والأنشطة المجتمعية التي تمنحهم فرصة حقيقية للتفاعل مع احتياجات المواطنين.
وأوضح أن التعليم الجامعي لا يقتصر على اكتساب المعرفة، بل يمتد إلى تدريب الطالب على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية والتطوع لخدمة مجتمعه، مشيرًا إلى أن مشاركة الطلاب في قافلة محو الأمية تمثل نموذجًا عمليًا لربط الجانب الأكاديمي بالجانب التطبيقي، بما يعزز قدراتهم ومهاراتهم ويؤهلهم للقيام بدور أكثر فاعلية في مواجهة القضايا المجتمعية.
وأكد استمرار الجامعة في دعم المبادرات التي تستهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة والارتقاء بجودة حياة المواطنين.
وأوضحت الدكتورة ولاء محمد صلاح الدين، المنسق والمشرف العام على المشروع القومي لمحو الأمية بجامعة العاصمة، أن القافلة تمثل خطوة مهمة في جهود الجامعة للوصول المباشر إلى المواطنين المستحقين لخدمات محو الأمية، مؤكدة أن فريق المشروع يعمل بالتنسيق المستمر مع الهيئة العامة لتعليم الكبار لضمان تحويل نتائج القافلة إلى خطوات عملية ومستدامة.
وأضافت أن نجاح القافلة في إجراء اختبارات تحديد المستوى لـ249 مواطنًا، والبدء في إجراءات فتح فصول تعليمية لأكثر من 120 مواطنًا، يؤكد أهمية النزول إلى القرى والتواصل المباشر مع الأهالي والتعرف على احتياجاتهم.
وأشارت إلى أن الجامعة تستهدف خلال الفترة المقبلة توسيع نطاق المشاركة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستحقين، مع استمرار تدريب طلاب الجامعة وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في جهود محو الأمية.