الرئاسة الفلسطينية: لا سلام دائم أو استقرار دون القدس وإنهاء الاحتلال
آخر تحديث: الخميس 20 أغسطس 2026 - 3:40 م بتوقيت القاهرة
وفا
حذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، اليوم الخميس، من خطورة العطاءات الاستيطانية في منطقة E1 المرفوضة والمدانة، وتصاعد إرهاب المستوطنين وعمليات القتل اليومية، التي تدفع الأمور نحو وضع لا يمكن السيطرة عليه.
وقال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن المنطقة باتت على أعتاب وضع «خطير وغير قابل للسيطرة» جراء السياسات الإسرائيلية العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني، مشددًا على أنه «لا سلام يدوم ولا استقرار يمكن أن يتحقق دون القدس وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كاملًا».
وأضاف أبو ردينة، أن عدم الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية سيبقي المنطقة في دوامة من الحروب والصراعات التي لا تنتهي، مؤكدًا أن أية مشاريع مجتزأة، أو خطط تفتقر إلى الأفق السياسي الحقيقي، لن تحقق الأمن ولا السلام لأحد، ولا بديل عن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وتابع الناطق الرسمي باسم الرئاسة أن مع تآكل الثقة ببيانات الإدانة والتنديد، فإن على المجتمع الدولي العمل الجاد لنزع فتيل الأزمات المستمرة والحروب التي لا تتوقف، واتخاذ خطوات جادة وملموسة تُجبر سلطات الاحتلال على وقف عدوانها واحترام القانون الدولي، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية غير منقوصة.
وأدانت جمهورية مصر العربية - بأشد العبارات - إقدام إسرائيل في تنفيذ المشروع الاستيطاني الإسرائيلي «E1» في الضفة الغربية المحتلة، والذي يهدف إلى تقسيم الضفة الغربية وتطويق وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، بما يقوض التواصل الجغرافي للأراضي الفلسطينية ويهدد فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، صباح الخميس، أعربت مصر عن رفضها الكامل لمحاولات تكريس سياسة الأمر الواقع من خلال التوسع الاستيطاني غير الشرعي وتغيير الوضع القانوني والديموغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يقوض فرص تنفيذ حل الدولتين.
وطالبت مصر المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسئولياته، واتخاذ خطوات جادة لوقف هذه الانتهاكات، مؤكدة تمسكها بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.