نادي نساء الحرب.. هالة كوثراني تستعيد صداقة ثلاث نساء على وقع الحرب والفقد

آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 9:33 م بتوقيت القاهرة

شيماء شناوي

تصدر قريبًا عن دار نوفل «نادي نساء الحرب» للكاتبة اللبنانية هالة كوثراني، التي تتتبع فيها حكاية ثلاث نساء جمعتهن الصداقة، وفرّقتهن الحرب والهجرة والفقد، في بيروت التي لا تزال تحمل آثار ما مرّ بها من أهوال.

تدور الحكاية حول سما، الصاعدة نحو نجاحها الشخصي، وجميلة، المتفائلة التي بددت الحرب والخسارات تفاؤلها، ومريم، التي عاشت متمردة ومتهكمة لتنتهي وحيدة. النساء الثلاث كنّ تلميذات في «العائلة المقدسة»، قبل أن تقودهن مسارات الهجرة والفقد إلى أن يصبحن أعضاء في «نادي نساء الحرب».

وتجري الأحداث في عام الذكرى الخمسين لاندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، بالتزامن مع عيد ميلاد مريم الثمانين في بيروت؛ المدينة التي تهتز أرضها، بينما تواصل الأشجار إنباتها من شقوقها.

وتتولى ميرا، المهندسة المعمارية، مهمة تتبع آثار «البراكين» التي تخفيها المدينة، فلا تكتفي بما تركته الحرب في ذاكرتها العمرانية، وإنما تنفذ إلى آثارها في النفوس وحيوات البشر. ومن خلال قربها من النساء الثلاث، تشهد حاضرًا مثقلًا بالخوف والذنب والشيخوخة ومواجهة الموت، فيما تنقّب في ماضيهن عبر الذكريات والرسائل القديمة، لتستعيد تاريخ صداقة نسائية طويلة، زاخرة بالحب والضحك، ومحفوفة بالعتب والانكسار والعزلة والخوف.

وتقدم «نادي نساء الحرب» بيروت بوصفها مدينة تلاحق أبناءها أينما ذهبوا، كما تستعيد حكاية صداقة امتدت سنوات قبل أن تثقلها الخسارات والفقد والوحشة، وتضع الحكايات في مواجهة الموت والنسيان.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved