ماكرون وكارني يعقدان مباحثات لتعزيز التعاون في مجالي الطاقة والأمن

آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 11:05 م بتوقيت القاهرة

باريس (أ ب)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، عقب محادثات عقدت في أرخبيل سان بيير وميكلون الفرنسي بالمحيط الأطلسي إن فرنسا وكندا تسعيان إلى تعاون أوثق في مجالي الطاقة والأمن.

وقال الزعيمان إنهما سيطلبان من حكومتيهما العمل على توثيق العلاقات في هذين المجالين، وكذلك في مجال مصائد الأسماك. ويضم الأرخبيل الفرنسي الصغير نحو 5 آلاف نسمة ويقع قبالة ساحل نيوفاوندلاند في شرق كندا.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن ماكرون قوله إن البلدين بحاجة إلى العمل معا لتأمين إمدادات الطاقة وإبقاء أسعار الوقود تحت السيطرة، مضيفا أن مشروعات الغاز الطبيعي المسال الكندية يمكن أن تلعب دورا مهما في إمداد أوروبا.

وأضاف ماكرون: "كلانا يعتقد أن بلدينا دولتان عظيمتان مستقلتان ونريد أن نظل كذلك".

من جانبه، أعلن كارني أيضا عن زيادة التعاون في مجال المرونة المناخية والاتصالات، قائلا إنه تم تكليف وكالات الفضاء ووزارات الدفاع في البلدين بتطوير البنية التحتية ومشاركتها.

وقال كارني: "فقط بضعة كيلومترات تفصل بين كندا وفرنسا عند أقرب نقطة لهما. وقيمنا أقرب إلى ذلك".

وأضاف أن البلدين يواجهان تحديات جديدة، بما في ذلك تآكل الأعراف الديمقراطية والتهديدات الناشئة لسيادتهما.

وجاء هذا اللقاء بعد أيام من قبول كارني احتمالية أن تصبح كندا أول عضو منتسب بالاتحاد الأوروبي، حيث قال إن توثيق العلاقات مع القارة من شأنه ضمان عدم تحكم أي دولة بأسواق كندا أو تقويض سيادتها.

وأدت الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومطالبه بتقديم تنازلات اقتصادية وحديثه المتكرر عن جعل كندا الولاية الـ51 إلى دفع أوتاوا للحد من اعتمادها على جارتها والسعي لتعميق العلاقات الاقتصادية والأمنية والسياسية مع أوروبا.

وقال ماكرون لدى وصوله إلى المنطقة الفرنسية قبالة ساحل نيوفاوند لاند بكندا " هذه لحظة مهمة".

وقال ماكرون إن المباحثات "سوف تتيح لنا تعزيز العلاقات الاقتصادية والدفاعية الثنائية".

وأضاف أن مباحثات اليوم تعد جزءا من جهود أوسع نطاقا لمساعدة فرنسا على تأمين إمدادات النفط والغاز في ظل اضطراب أسواق الطاقة عالميا بسبب الحرب في إيران وزيادة المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية الأخرى.

وقال مكتب كارني في بيان إنه سيناقش مع الرئيس الفرنسي تعزيز الشراكة بين كندا وفرنسا في القطاعات الاستراتيجية وتشمل مجالات الطيران والطاقة والمعادن الحيوية والتكنولوجيات المتقدمة مثل الحوسبة الكمية والأقمار الاصطناعية و الحوسبة الفائقة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved