في رسالة لترامب.. الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء الكندي يجتمعان في أرخبيل فرنسي بالمحيط الأطلسي

آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 12:10 م بتوقيت القاهرة

وكالات

يزور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أرخبيل سان بيير وميكلون، اليوم الأحد، حيث من المقرر أن يلتقي برئيس ​الوزراء الكندي، مارك كارني، بعد أسابيع من نشر الرئيس ‌الأمريكي، دونالد ترامب، صورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر الأرخبيل الفرنسي وهو مغطى بالعلم الأمريكي.

تأتي زيارة ماكرون للأرخبيل، وهي الأولى لرئيس فرنسي منذ زيارة فرانسوا ​أولوند في 2014، في وقت تسعى فيه كندا إلى توثيق ​العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وسط توتر تجاري مع الولايات ⁠المتحدة الأمريكية وتدهور العلاقات مع واشنطن في عهد ترامب، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وصرح مسئولون فرنسيون بأن الزيارة ستؤكد سيادة باريس على الأرخبيل وتسلط الضوء على علاقتها الوثيقة مع أوتاوا.

ويقع أرخبيل سان بيير ​وميكلون قبالة ساحل كندا على المحيط الأطلسي، وهو الإقليم الوحيد المتبقي ​تحت سيطرة فرنسا في أمريكا الشمالية.

وقال مسئول في ​الرئاسة الفرنسية للصحفيين: "بالنسبة لمنطقة لا يتجاوز عدد سكانها 5800 نسمة، من ​النادر أن تجتمع في بقعة بهذا الحجم قضايا كثيرة تهم فرنسا بأكملها: الحضور ‌الجيوسياسي ⁠لفرنسا في شمال المحيط الأطلسي، عند تخوم الولايات المتحدة والقطب الشمالي، والسيادة البحرية، والتكيف مع تغير المناخ والتعاون مع كندا".

وأوضح دبلوماسيون أن الزيارة، التي يقوم بها ماكرون وهو في طريقه لحضور الاجتماع السنوي ​لقادة العالم في ​الجمعية العامة ⁠للأمم المتحدة، ستحمل أيضا دلالة رمزية بعد أن نشر ترامب خريطة تظهر الولايات المتحدة وكندا وجرينلاند وأيسلندا ​والمكسيك وأمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي مغطاة بالعلم ​الأمريكي ومكتوب ⁠عليها "الولايات المتحدة الأمريكية".

 

وتضمنت الصورة سان بيير وميكلون وعددا من الأراضي الفرنسية في منطقة البحر الكاريبي.

ومن ​المتوقع أن يناقش ماكرون وكارني أزمة ​الطاقة والتقارب المتزايد بين كندا والاتحاد الأوروبي بعد أن فتح التكتل الباب أمام أوتاوا لتصبح ​أول عضو منتسب فيه.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved