الجيش اللبناني: ادعاءات إسرائيل بشأن مهامنا جنوب الليطاني باطلة
آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 9:03 م بتوقيت القاهرة
بيروت - الأناضول
وصف الجيش اللبناني، الثلاثاء، الادعاءات الإسرائيلية بشأن أدائه مهامه جنوب نهر الليطاني بأنها "باطلة"، مؤكدا أن إجراءاته موثقة لدى لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية، وأن حملات التضليل تستهدف مصداقيته بالتزامن مع المفاوضات الجارية.
جاء ذلك في بيان لقيادة الجيش، ردا على اتهامات إسرائيلية بشأن تعامله مع منشأة عسكرية في بلدة كفرا بقضاء بنت جبيل جنوبي البلاد.
وقال الجيش إن إسرائيل نشرت عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية "ادعاءات باطلة بشأن عمل الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، مشككة في قدرته على تنفيذ المهام الموكلة إليه".
وأوضح أن وحداته بدأت التعامل مع المنشأة في ديسمبر 2025، وواصلت مهمتها حتى 16 مارس 2026، حين أوقفت العمل وأخلت المنطقة بطلب من اللجنة، إثر تهديدات إسرائيلية بقصفها.
وأضاف أنه أبلغ اللجنة بعدم استكمال المهمة، وبأن أعتدة عسكرية وذخائر لا تزال داخل المنشأة، التي تعرضت لاحقا لقصف إسرائيلي.
وبشأن مقطع مصور نشره الجيش الإسرائيلي لشاحنة تعرضت للاستهداف، أوضح الجيش اللبناني أنه يعود إلى 3 يوليو/ تموز 2026 في منطقة صديقين بقضاء صور، بعد نحو أسبوع من توقيع اتفاق الإطار.
وأكد أن الوقائع والإجراءات موثقة لدى اللجنة، بما "يدحض الادعاءات الإسرائيلية"، معتبرا أن حملات التضليل تستهدف مصداقيته محليا ودوليا، بالتزامن مع المفاوضات الجارية.
وجدد التزامه بتنفيذ مهامه وتعهداته، مشيرا إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وخرق التفاهمات القائمة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، اتهم الجيش الإسرائيلي نظيره اللبناني بعدم الحد من نشاط "حزب الله"، محملا إياه مسؤولية تنفيذ مهامه كاملة جنوب لبنان.
وادعت المتحدثة باسمه إيلا واوية، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن الجيش اللبناني أعلن اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن منشأة في كفرا، بعدما طلب منه التعامل معها عبر اللجنة في ديسمبر 2025.
وزعمت أن الحزب واصل نشاطه داخل المنشأة، ونقل منها أسلحة ومعدات للحفاظ على قدراته العسكرية.
وأرفقت منشورها بمقطع مصور ادعت أنه يظهر عناصر للحزب يحملون أسلحة مخزنة داخل المنشأة على شاحنة، لنقلها والاحتفاظ بها ضمن ترسانته.
وفي 27 نوفمبر 2024، توصلت بيروت وتل أبيب إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله"، تضمن إنشاء لجنة عسكرية دولية برئاسة الولايات المتحدة لضمان وقف الأعمال العدائية وبسط سلطة الجيش اللبناني جنوبا.
وتجدد العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس 2026، عقب إطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.
وفي 26 يونيو الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب "صيغة إطار" برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي وانتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الحزب.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها جنوبي لبنان، وتحتل مناطق لبنانية، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.