سكان مقاطعة ألبرتا الكندية يرفضون خطة لإجراء استفتاء حول الاستقلال
آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 9:30 ص بتوقيت القاهرة
وكالات
أظهرت النتائج الرسمية الجزئية الثلاثاء رفض سكان مقاطعة ألبرتا الكندية بأغلبية كبيرة خطة لإجراء استفتاء ملزم حول الاستقلال حظيت بدعم من حلفاء للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتوقعت هيئة الإذاعة الكندية (سي بي سي) فوزا واضحا للمعسكر المؤيد للوحدة الفيدرالية، إذ أظهرت النتائج الرسمية بعد فرز ثلث الأصوات تقريبا، تأييدا للوحدة الوطنية تجاوز 76%، وفقا لمحطة "فرانس ٢٤" الإخبارية.
وتوجه سكان ألبرتا إلى صناديق الاقتراع، أمس الاثنين، للتصويت على ما إذا كانت المقاطعة ستبدأ خطوات قانونية تقود إلى استفتاء نهائي على الاستقلال عن كندا، وسط تحذيرات من رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من تداعيات اقتصادية وسياسية، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن مؤيدي الانفصال يشكلون أقل من ربع السكان.
وتقع ألبرتا في غرب كندا، وتملك رابع أكبر احتياطيات نفط مؤكدة في العالم، إلى جانب إنتاج كبير من الغاز الطبيعي.
فيما بلغ إنتاج الإقليم نحو 4.4 مليون برميل يوميًا من النفط الخام خلال عام 2025، مستحوذًا على 84% من إنتاج كندا من النفط، و60% من إنتاجها من الغاز الطبيعي، بحسب هيئة تنظيم الطاقة في ألبرتا.
كما بلغت النفقات الرأسمالية في قطاعات النفط والغاز والموارد الناشئة 32.4 مليار دولار كندي خلال العام نفسه.
وتشكل هذه الثروة أساس مطالب الانفصال، إذ يرى مؤيدوه أن ألبرتا تتحمل أعباء مالية وسياسات اتحادية لا تتناسب مع حجم مساهمتها الاقتصادية، وأن قرارات الحكومة المركزية تحد من قدرتها على استغلال مواردها وتحقيق مصالحها.