رئيس هيئة قناة السويس يبحث مع مجموعة ميرسك تسريع وتيرة عودة الخدمات الملاحية
آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 2:10 م بتوقيت القاهرة
أميرة محمدين
- عبور 276 رحلة تابعة للمجموعة بحمولات قدرها 23.3 مليون طن خلال 9 أشهر
بحث الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، سُبل تعزيز التعاون مع مجموعة ميرسك، خلال الاجتماع عبر الفيديو كونفرانس مع رباب بولس، الرئيس التنفيذي للعمليات وعضو المجلس التنفيذي للمجموعة، بحضور أحمد حسن، نائب رئيس العمليات للمجموعة، وهاني النادي، ممثل مجموعة شركات ميرسك بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
شهد الاجتماع مناقشة خطط وجداول إبحار مجموعة ميرسك بقناة السويس خلال الفترة المقبلة.
وأكد الفريق أسامة ربيع أن قناة السويس تشهد عودة ملموسة للخدمات الملاحية التابعة لمجموعة ميرسك في ضوء الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الممتدة التي تجمع الجانبين.
وأوضح ربيع أن التقارير الملاحية بالقناة سجلت عبور 276 رحلة تابعة لمجموعة ميرسك بحمولات صافية قدرها 23.3 مليون طن منذ بداية العام الجاري حتى نهاية سبتمبر الماضي، مقارنة بعبور 146 رحلة بحمولة صافية قدرها 7 ملايين طن خلال ذات الفترة من العام الماضي.
وأشار ربيع إلى أن المتغيرات الجيوسياسية الحالية وانعكاسها على ارتفاع أسعار الوقود ونوالين الشحن أثبتت الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس وما تحققه من وفر اقتصادي لرحلات سفن الحاويات العملاقة، فضلا عن ارتفاع عامل الأمان الملاحي مقارنة بالدوران حول طريق رأس الرجاء الصالح.
من جهتها، أشادت رباب بولس، الرئيس التنفيذي للعمليات وعضو المجلس التنفيذي للمجموعة، بالعلاقات الثنائية مع قناة السويس، والتي أثمرت عن عودة عدد كبير من الخدمات الملاحية التابعة للمجموعة للعبور مجددا من قناة السويس.
وأعربت رباب عن تطلعها لعودة كل الخدمات الملاحية التابعة للمجموعة للعبور من قناة السويس بحلول مارس المقبل، مؤكدة أن قناة السويس تظل الخيار الأمثل للمجموعة في ضوء العلاقات الاستراتيجية المشتركة.
بدوره، أكد أحمد حسن، نائب رئيس العمليات بالمجموعة، استمرار تحديث جداول الإبحار بما يسمح بعودة مزيد من الخدمات الملاحية التابعة للمجموعة للعبور من قناة السويس خلال الفترة المقبلة.
وأشار هاني النادي، ممثل مجموعة شركات ميرسك بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى أن المجموعة تعمل على تسريع وتيرة عودة كل خدماتها الملاحية للعبور من قناة السويس، فيما اتفق الجانبان على عقد مزيد من اللقاءات الثنائية لتعزيز التعاون المستقبلي.