النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء تجاوز سافر.. وسيادة مصر ليست محل تهديد
آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 7:31 م بتوقيت القاهرة
علي كمال
أدان النائب ميشيل الجمل عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، التهديدات العبثية التي أطلقها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، بشأن سيناء حال شن مصر هجومًا على إسرائيل، مؤكدًا أن هذه التصريحات تمثل تجاوزًا مرفوضًا وخطابًا تصعيديًا يتنافى مع مبادئ احترام سيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فسيناء ليست ورقة للتهديد أو ساحة لتصفية الحسابات، وأرض مصر عصية على أي محاولة للمساس بها أو الانتقاص من سيادتها.
وأوضح الجمل، في بيان اليوم الثلاثاء، أنه على من يطلق مثل هذه التهديدات أن يدرك أن مصر دولة ذات سيادة، وأمنها القومي خط أحمر، والحديث عن احتلال شبر واحد من أراضيها هو تجاوز سافر لا يغير من الحقائق التاريخية والقانونية شيئًا.
وشدد الجمل، على أن هذه التصريحات غير المسئولة لن تنال من إرادة الدولة المصرية أو من تماسك جبهتها الداخلية، مؤكدًا أن سيناء التي استعادت مصر أرضها بالتضحيات والدماء ليست محلًا للمساومة أو الابتزاز السياسي، بجانب أن المصريين لن يقبلوا أبدًا المساس بتراب وطنهم، مضيفا أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تدرك جيدًا حجم التحديات المحيطة بها، وتملك من الإرادة والقدرة ما يحفظ أمنها وسيادتها.
وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتعامل مع التطورات الإقليمية بمنتهى المسئولية والحكمة، وتتمسك بثوابتها الوطنية في حماية الأمن القومي المصري، مع مواصلة جهودها الرامية إلى احتواء الأزمات ومنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة، انطلاقًا من إيمانها بأن السلام والاستقرار يمثلان ضرورة لشعوب المنطقة كافة.
وشدد على دعمه الكامل لمواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي في الحفاظ على أمن مصر القومي وصون مقدراتها وحماية حدودها، مؤكدًا أن القيادة السياسية تدير الملفات الإقليمية وفق رؤية واضحة توازن بين الحفاظ على السلام والاستقرار، والتمسك الحاسم بالحقوق والسيادة الوطنية، وعدم السماح بالمساس بأمن الدولة المصرية أو أراضيها.
وأوضح الجمل، أن سيناء تمثل رمزًا خالدًا للتضحيات التي قدمها أبناء القوات المسلحة والشعب المصري من أجل استعادة الأرض وصون الكرامة الوطنية، وأن ما بذلته مصر من جهود وتضحيات حتى استعادة أرض الفيروز يؤكد أن حماية التراب الوطني قضية لا تقبل التهاون، وأن المصريين يقفون صفًا واحدًا خلف دولتهم ومؤسساتها في مواجهة أي تهديد يمس سيادتها.
واختتم أن مصر ستظل متمسكة بحقوقها وثوابتها الوطنية، وأن دعم القيادة السياسية في حماية الأمن القومي وصون سيادة الدولة يمثل مسئولية وطنية مشتركة، مشددًا على أن السلام الحقيقي لا يتحقق بالتهديد أو فرض الأمر الواقع، وإنما باحترام سيادة الدول وحقوق الشعوب والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.